قلق أممي من هجوم وشيك على الأبيض
متابعات: الوجهة 24
أعرب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، في بيان أمس الخميس عن أسفه لمقتل العشرات من المدنيين في ظل استمرار المعارك بكردفان خلال الأسبوع الماضي.
كما أبدى قلقه إزاء تقارير تشير إلى حشد قوات الدعم السريع مقاتليها لسن هجوم على مدينة الأبيض
وقال تورك: “من المؤسف أنه بعد أكثر من عامين على اندلاع النزاع، لا تزال الأطراف المتحاربة في السودان تُظهر استخفافًا صارخًا بحياة المدنيين وسلامتهم”، على حد تعبيره.
وأعرب المفوض الأممي عن قلقه المستمر على سلامة المدنيين في مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، جراء الهجمات المتتالية التي شنتها قوات الدعم السريع على المدينة خلال الفترة الماضية، بما في ذلك هجوم بري وقع في 11 و12 تموز/يوليو، وأفادت التقارير بأنه أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين.
وحذر تورك من أن استمرار التصعيد في شمال دارفور وكردفان سيضاعف من المخاطر التي تهدد أرواح المدنيين، مؤكدًا أن النزاع في السودان ألحق معاناة “لا توصف” بالسكان.
ودعا مفوض الأمم المتحدة السامي الأطراف الدولية ذات النفوذ إلى التدخل العاجل لوقف التصعيد، وضمان امتثال جميع أطراف النزاع لالتزاماتهم بموجب القانون الدولي، لا سيما ما يتعلق بحماية المدنيين والمنشآت الحيوية.
وجدد تورك دعوته للأطراف المتحاربة في السودان لتأمين وصول آمن، ومستمر، ودون عوائق للمساعدات الإنسانية، بما في ذلك إقرار فترات توقف إنساني عند الحاجة. كما شدد على ضرورة اتخاذ تدابير جدية لمنع انتهاكات القانون الدولي، والتحقيق في جميع الانتهاكات المزعومة بشكل مستقل وشفاف، وتقديم المسؤولين عنها إلى العدالة.