آخر الأخبار
الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم السبت السودان يجدد حضوره الدولي بعضوية المجلس التنفيذي للحماية المدنية مجزرة بالمسيّرات في أمهرة شرطة الجزيرة تحسم الجدل بشأن شائعة تسميم مياه الشرب تصريحات ساخنة لوالي نهر النيل عقب استهداف محطة كهرباء شندي زيارة مفاجئة لوالي الخرطوم تكشف ما يدور داخل محطات الوقود جامعة الفاشر تكشف حصيلة صادمة لضحايا الحصار والسقوط القبض على آكل بشر في أوغندا الكشف عن تفاصيل موافقة الخرطوم على المبادرة الأوروبية وموقف بروكسل الكهرباء تكشف عن برمجة جديدة للإمداد تفاصيل لقاء البرهان وبوتين من يستخرج ويبيع ذهب السودان؟.. جبريل إبراهيم يكشف كواليس التعدين والتهريب اللواء صديق عبد الرحمن أندر يعلن انشقاقه عن المليشيا وانضمامه إلى الجيش السوداني مناوي يبحث مع وزير الصحة الماليزي الإحتياجات الصحية بإقليم دارفور  وفد إيساف يختتم زيارته للخرطوم من الصحافة التقليدية إلى غرف الأخبار الذكية: كيف يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل صناعة الإعلام؟ من داخل الحدود الإثيوبية .. عبد الرحيم دقلو يباشر عمليات التجنيد لعناصر من قبيلتي النوير والمابان البرهان يقترح على الرئيس الروسي إقامة منطقة حرة على البحر الأحمر بيان من  لجنة أمن شندي قائد بارز في المليشيا يستعد للانشقاق والانضمام إلى الجيش

سر الغضب ..!! الطاهر ساتي يكتب

سر الغضب ..!!

الطاهر ساتي

 

:: ومن غرائب الأخبار أن يغادر مدير شركة أرياب للتعدين، نصر الدين الحسين، الصين غاضباً و رافضاً مشروع تعدين مع شركة صينية بأرياب، وتاركاً وفد حكومته بالصين..والغريب هنا ليس هو أن يرفض الحسين المشروع ويغادر الوفد، فهذا طبيعي، ولكن الغريب هو أن يُغادر الرجل إلى الإمارات ..!!

 

:: نعم، لم يبق الحسين في فندقه بالصين رافضاً للمشروع ثم يعود مع الوفد، وهذا ما كان يجب أن يحدث، لأن الأمر ليس شخصياً..ولم يعد إلى السودان رافضاً المشروع ، بل رفض عربة البعثة و السفارة، ثم إستغل عربة شركة طيران إماراتية إلى المطار، ثم إستغل طائرة ذات الشركة إلى أبوظبي..!!

 

:: المشروع السوداني الصيني بأرياب مشروع إستثمار إستراتيجي، و لذلك كان وفد الحكومة بالصين (18) مسؤولاً، يتقدمهم و زير العدل عبد الله درف، ووزير المعادن نور الدائم طه ، ومناديب مؤسسات أخرى.. ومنهم جميعاً لم يرفض المشروع ويغادر إلى أبوظبي غير مدير أرياب، نصر الدين الحسين ..!!

 

:: لصالح من يرفض الحسين المشروع السوداني الصيني؟، ولماذا توجه إلى أبوظبي وليس الخرطوم؟..ولمن يتابع مؤامرة تدمير أرياب، فالإجابة لخصها زميلنا المخضرم، إبن الشرق الحبيب، عبد القادر باكاش في حلقات قبل أشهر، وهي تصلح جمعها وتبويبها بحيث يكون كتاباً يوثق (قصة الحسين )..!!

 

:: أكتوبر 2025، كتب باكاش عن شركة (مثيرا ميتل)، مالكها أرميني، مقرها بالإمارات، تأسست في سبتمير 2023، وأن إدارة إرياب تسعى للتعاقد معها لتنفيذ ذات المشروع..والمعلومة المهمة عن (مثيرا ميتل)، ليست أنها إمارتية فحسب، بل هي التحقيق مع مالكها في قضية غسيل أموال ..!!

 

:: وعليه إذ عُرف سبب سفر الحسين غاضباً إلى أبوظبي،بطل العجب..ثم هناك سبب آخر لحضن أبوظبي الدافئ الذي لجأ إليه الحسين غاضباً من المشروع السوداني الصيني، فالشاهد حسب وثائق بعثرها باكاش، أن مدير أرياب يشغل وظيفة مدير العلاقات الصناعية بشركة تعدين إماراتية، فتأملوا .. !!

 

:: عندما تقرأ مسيرة الحسين بالشركة تكتشف سر تدهور الإنتاج، بحيث كان الإنتاج قبل الحسين (1.785) طن في العام، أما اليوم فلا يتجاوز ثلاثمائة كيلو جرام..وكما تعلمون، فالحسين من مخلفات عهد البشير، بحيث تم تعيينه مديراً لأرياب في العام 2015، وكان إنتاج الشركة كما ذكرت (1.785) طن ..!!

 

:: بعد تعيينه بعام، انخفض الإنتاج إلى (1.683) طن..ثم واصل الحسين التدمير، حتى بلغ إلى (774) كيلو جرام في العام 2018، فأطاح به حمدوك في أكتوبر 2019..ثم أعادته حكومة البرهان وعثمان حسين في يونيو ٢٠٢٢، ليواصل مدير العلاقات الصناعية بالشركة الإماراتية تدمير شركة أرياب..!!

قد يعجبك ايضا