آخر الأخبار
إنتهاء العزاء بانتهاء مراسم الدفن .. كيكل في وفاة شقيقه: الشهداء ما بنفرش عليهم و الإنطلاق إلى الميد... الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الأحد المليشيا تستهدف منزل كيكل بالمسيرات بالصور… البرهان يزور الديوم الشرقية ويتابع منافسات كأس العودة تفاصيل لقاء موسى هلال و النور القبة محافظ مشروع الجزيرة يصدر توجيهات عاجلة البرهان يعتذر للكوادر الطبية القوات المشتركة تخرج عن صمتها بشأن مزاعم ارتكازات داخل الخرطوم وزير العدل يحسم الجدل حول وصف المركبات المجمعة بالخرطوم رئاسة قوات الشرطة توضح ملابسات حادثة بسوق صابرين القبض على مسؤول ملف الأسرى للمليشيا بمنطقة الجيلي الشمالية تقود قاطرة الاقتصاد الوطني بـ 4 ملايين رأس و3 محاجر عالمية بعد انقطاع 3 سنوات... عودة الكهرباء إلى عد حسين وأحياء جنوب الخرطوم مقتل عنصر وإصابة آخرين في اشتباك مسلح بسوق صابرين بأم درمان الثلاثاء... إعلان نتيجة الشهادة المتوسطة بولاية الخرطوم الداخلية توضح بشأن التحركات العسكرية داخل العاصمة والي الخرطوم من مستشفى جبيل الطينة يصدر توجيهات ثقوب في سفينة النجاة.. رشان اوشي لجنة حماية الصحفيين تطالب بالإفراج الفوري عن الصحفي معمر إبراهيم تغيّر لون ورائحة المياه بوادي حلفا يجبر المحطة الرئيسية على التوقف

إلى (شريف) وغيره..!

إلى (شريف) وغيره..!

ضياء الدين بلال 

حين تطالع أو تستمع إلى أحد قيادات الوهم، أمثال (شريف المؤتمر السوداني)، وهو يدعو لإيقاف الحرب بصيغة وصائية ولهجة استعلائية، يُخيَّل إليك كأنّ الجيش السوداني هو من اختار طوعًا الدخول في مباراة سلة!

هذه الحرب لم يخترها الجيش، بل فُرضت عليه.

وقد مهّد لها أولئك القادة، ولوّحوا بها حين وضعوها في كفةٍ ابتزازية مقابل الرضوخ لاتفاق سياسيٍّ معيبٍ ومهين: “يا الإطاري يا الحرب”..!

وحين كان الجيش يدافع ببسالة عن مقاره، خرج ناطقهم الرسمي، بكري الجاك، يدعوه إلى الاستسلام، في مشهد لا يخلو من الخيانة و(الخيابة).

ورغم محاولاتهم المستميتة لتحريف طبيعة الحرب، وتشويه الوعي العام والتشويش عليه بما يخدم مصالحهم الضيقة، فإنّ أكاذيبهم الصفراء ستتحطم دومًا على جدار الوعي الشعبي، الذي بات مُحصنًا ضد التضليل.

الحقيقة المجرّدة من كل زيفٍ ودَهَنٍ هي:

إنها حربٌ دفاعيةٌ فُرضت على الجيش، الذي ظلّ محاصرًا في مقاره لسنتين كاملتين.

وفُرضت على شعبٍ نُهبت أمواله، ودُمِّرت مؤسساته، وانتهكت أعراضه، وشُرِّد أبناؤه بين نازحٍ ولاجئ.

كل ذلك ارتُكب على يد مليشيا وظيفية، تُدار بأمر الكفيل الخارجي، الذي لا يرى في السودان وطنًا ذا سيادة، ولا في شعبه كرامة أو تاريخًا يستحق الاحترام.

فمن أراد حقًا إيقاف الحرب، لا نفاقًا ولا استثمارًا سياسيًّا، فليتحلَّ بالشجاعة الأخلاقية، ويوجّه نداءه الصادق إلى من أشعلها وموّلها، ولا يزال حريصًا على استمرارها حتى يُتمّ أجندته الخفية.

فمن أراد إيقاف هذه الحرب بصدق، فليُسمِّ الأمور بأسمائها، ويوجّه خطابه إلى من بدأها وسعى لاستمرارها، لا إلى من تصدّى لها دفاعًا عن الدولة ومؤسساتها.

أما الخطابات المراوغة، فلن تُغيّر حقائق الواقع، ولن تنطلي على شعبٍ خبر مثل هذه الأساليب، ويدرك تمامًا من يقف في صفّه، ومن يتاجر بمعاناته.

قد يعجبك ايضا