آخر الأخبار
توجيهات عاجلة من وزير النقل بشأن صيانة الطرق القومية النيابة تكشف حقيقة " الـتريليونات " بشأن إجراءات الانتقال إلى الخرطوم البرهان يتابع خطط عودة «جياد» إلى الإنتاج بولس يعلّق على الحوار السوداني التحديات الراهنة على طاولة رئيس الوزراء ومناوي تحركات جديدة للمليشيا في ملف المعتقلين بنيالا يوم حزين على الساحة الفنية في مصر تحركات جديدة لحسم مصير المفقودين والمختفين في السودان الوثبة الثانية.. الجمارك تواصل تفويج العائدين من مصر بالصور... نزوح جديد من قيسان إلى ود الماحي أرقام صادمة عن المفقودين والمختفين في السودان أمطار متفاوتة الكثافة تغطي أجزاء واسعة من الخرطوم مفاجأة في الوسط الفني.. الحجز على أموال فنانة شهيرة بالقاهرة غارات جوية تحبط تحركات هجومية للمليشيا والحركة الشعبية النيل الأبيض تحدد موعد امتحانات الشهادتين الابتدائية والمتوسطة أبو آدم.. سقوط متهمين أجنبيين بتهمة سرقة المنازل المليشيا تفرض قيوداً مشددة على صندل أصحاب وكالات يطلقون تحذيراً للسودانيين بشأن الجوازات الصادرة من مصر محافظ بنك السودان المركزي تدشن العمل بوكالة الاستعلام والتصنيف الائتماني بالخرطوم مواطني بربر ينظمون وقفة إحتجاجية أمام شركة زادنا 

البرهان في عيد الجيش: لن نهادن ولن نصالح مهما كانت التكلفة

متابعات: الوجهة 24

هنأ رئيس مجلس السيادة الإنتقالي القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول الركن عبدالفتاح البرهان اليوم الشعب السوداني بمناسبة مرور مائة عام على تأسيس القوات المسلحة و 71 عاما على سودنتها.

وقال في كلمة وجهها اليوم للشعب بمناسبة هذه الذكري ” أهنئ ضباط وضباط صف وجنود القوات المسلحة في هذا اليوم التاريخي ، وهو يوم من أيام القوات المسلحة والذي يمثل مجداً وحضارة للسودان” مبيناً أن هذا المجد بناه السودانيون، وهم نفسهم بناة هذه الحضارة العظيمة وهم نفسهم من بنوا القوات المسلحة وداوموا على إسنادها.

وحيا الشعب السوداني صانع الحضارات ومؤسس هذه القوات التي إقترن إسمها بالدفاع عن السودان وقال أنه حينما أنشئت القوات المسلحة في العام ١٩٢٥ بخلاف كل الجيوش الأخرى، لم تسمى بإسم ملك أو غيره ، سميت بإسم قوة دفاع السودان ومنها انطلقت عزيمة البناء والمحافظة على تاريخ هذه الأمة.

وأضاف القائد العام أنه في العام ١٩٥٤ تولى قيادة القوات المسلحة أول قائد سوداني هذه القوات تجاوز عمرها أكثر من ١٠٠ عام ، وقد كانت قبل عام ١٩٢٥ تقاتل كفيالق وفرق مع الجيوش الأخرى ، ولكن بعد ثورة اللواء الأبيض في عام ١٩٢٤، والثورة في الشقيقة مصر تم فصلها وتكوينها بإسم قوة دفاع السودان.

حيث إشتقت أسماء مختلفة من حضارة السودان وتاريخه.

مضيفا أنه عندما سميت بإسم القوات المسلحة كان فعلا هذا هو الرمز والإسم الذي تحمله الآن وهي تقاتل مع الشعب السوداني في معركة الكرامة.

وحيا الفريق أول ركن البرهان كل السودانيين الذين ظلوا يقفون بجانب القوات المسلحة مشيداً بالأبطال المرابطين في الثغور في كل مكان لاسيما في الفاشر وبابنوسة وكادقلي وفي كل متحركات القوات التي تدافع عن الحق وتحمي السودان محييا المساندين لهذه القوات من مختلف فئات الشعب السوداني .

كما حيا أيضا المرابطين وأي سوداني دعم هذه القوات بنفسه أو بماله.

وأضاف سيادته قائلاً ” نحن نفخر بأننا ننتمي لهذه المؤسسة، والشعب السوداني يفخر بعراقة ورسوخ مؤسسته ” وجدد البرهان العزم على المضي في معركة الكرامة ودحر التمرد وعدم المهادنة والمصالحة مهما كانت التكلفة وأضاف ” لن نخون دماء شعبنا وأبنائنا وإخواننا الذين مضوا وقدموا أنفسهم دفاعا عن السودان.

قد يعجبك ايضا