آخر الأخبار
وزارة الطاقة تحذر من صفحات مزورة تنتحل إسم وشعار شركة الكهرباء شركة قطرية تبدئ رغبتها للإستثمار في مجالات الطاقة والبترول بالسودان بعد قليل .. مؤتمر صحفي عاجل في الخرطوم قيادي بالوطني يطالب بإستبعاد عناصر الطابور الخامس من شركات الكهرباء اوتشا يدين هجمات المليشيا على البنية التحتية في السودان تعرض جزار الفاشر " أبو لولو " لحادث مروري ومقتل 8 من عناصر مليشيا الدعم السريع قوة صينية تنشر معدات تشويش في أبيي وزير الدفاع: السودان يرتبط باتفاقيات دفاعية لحماية أراضيه مصرع 3 أشقاء بقنبلة داخل منزل في القضارف إنذار برتقالي يحذر من أمطار غزيرة ورياح مثيرة للغبار في إحدى الولايات البرهان يعزي سلفاكير في وفاة اللواء جوزيف لاقو الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الأربعاء المليشيا تستهدف محطة كهرباء" المناقل " ومحطة ضخ المشتقات النفطية بـ" هيا " بعد استشهاده إبان دخول الجنجويد...تشييع رسمي لمدير سجن ود مدني السابق والي شمال دارفور يعلّق على عودة قائدين منشقين من الدعم السريع الخلية الأمنية بالدبة تجهض محاولة تهريب وقود وزيوت إلى المليشيا جابر يقف على تنفيذ قرارات لجنة متابعة الأداء الاقتصادي جولة مفاجئة تكشف معوقات انسياب الوقود بمحطات كسلا عودة الكهرباء إلى أحياء بالخرطوم حادث خطير بالولاية الشمالية

سقوط الفاشر يثير القلق داخل تشاد

وكالات: الوجهة 24

قالت صحيفة لوموند الفرنسية إن دولة تشاد تعيش وضعا بالغ الحساسية مع تصاعد الحرب في دارفور وتمدد آثارها عبر الحدود باعتبارها طرفا فاعلا في الصراع، تدعم مجموعات مسلحة وفق مصالحها الإستراتيجية وتستضيف أكثر من مليون لاجئ سوداني.

وأشارت الصحيفة -في تقرير بقلم سيريل بنسيمون- إلى أن التطورات الأخيرة في دارفور، وخاصة سقوط مدينة الفاشر بيد قوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي)، أثارت قلقا بالغا داخل تشاد، خصوصا مع تنامي العنف الموجه ضد الزغاوة، الذين يشكلون العمود الفقري للمؤسسة العسكرية التشادية منذ عهد الرئيس الراحل إدريس ديبي.

ويدرك التشاديون -كما تقول الصحيفة- أن أي شرارة طائفية في دارفور قد تمتد بسهولة إلى أراضيهم نظرا لتداخل المكونات العرقية على جانبي الحدود، وتنامي التوتر التاريخي بين الزغاوة وبعض القبائل العربية، ونظرا لأن الخرطوم قامت بدور مباشر في زعزعة الاستقرار التشادي عبر رعاية تمردات متعددة، من بينها تمرد 1990 الذي أوصل إدريس ديبي إلى الحكم.

وتشير مصادر عسكرية إلى أن القلق يتصاعد داخل الجيش التشادي، لأن السلطات لم تصدر أي إدانة لمجازر الفاشر، وفي المقابل تتحدث تقارير أخرى عن عبور مقاتلين تشاديين الحدود لدعم القوات المناوئة لحميدتي، مما يشكل معضلة حساسة للسلطة، التي تجد نفسها محرجة أمام غضب الزغاوة.

ويقول جنرال تشادي بقلق واضح -حسب الصحيفة- “ليس سرا أن سقوط الفاشر أغضب مجتمع الزغاوة كثيرا. هذا هو مصدر قلقنا الأكبر حاليا، إذ يجب الحذر كي لا يتسرب الصراع في دارفور إلى بلادنا”.

وضع محرج

وفي الوقت الذي ينظر للنزاع أكثر فأكثر كحرب بين الزغاوة والعرب، كما تقول الصحيفة، يقول ضابط من الزغاوة “شهدنا احتفالات في بعض المخيمات بعد سقوط الفاشر، في وقت يرتكب فيه حميدتي مجازر بحق الزغاوة. من الطبيعي أن يفكر الإنسان في الانتقام عندما يقتل أحد أفراد أسرته”.

ويرى باحثون أن الوضع محرج للغاية للسلطات التشادية، معيدين ذلك إلى تبدل مفاجئ وغير متوقع في الموقف التشادي، لأن نجامينا بعدما دعمت بهدوء القوات المسلحة السودانية بقيادة عبد الفتاح البرهان عند اندلاع الحرب في أبريل/نيسان 2023، انقلبت وانضمت إلى داعمي قوات الدعم السريع، حيث تشير تقارير متعددة إلى استخدام مطارات تشادية لنقل السلاح وعلاج مقاتلي حميدتي.

وتكشف مصادر سياسية أن وراء هذا التحول اعتبارات تتعلق ببقاء الرئيس محمد إدريس ديبي في السلطة، من حيث إنه يرى أن الخطر الأكبر قد يأتي من تمردات تقودها مجموعات من الزغاوة، وهو لذلك يراهن على أن هيمنة قوات حميدتي في دارفور ستمنع أي تمرد محتمل داخل تشاد.

لكن هذا الرهان محفوف بالمخاطر -حسب الصحيفة- لأنه يهدد تماسك الجيش، ويغذي الانقسامات العرقية، ويترك تشاد مكشوفة أمام أي تحرك مضاد من جانب الجيش السوداني الذي يدرك هشاشة الوضع الداخلي في تشاد، مع العلم أن الدعم المتبادل للتمردات كان السمة الأبرز للعلاقات السودانية التشادية على مدى سنوات.

وخلصت الصحيفة إلى أن إعلان تشاد نهاية اتفاقياتها الدفاعية مع فرنسا يوم 28 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، أفقدها الدعم الفرنسي الذي كانت تستخدمه كطوق نجاة في مواجهة هجمات المتمردين، إذ لا يوجد اليوم أي جندي فرنسي على أراضيها رسميا.

قد يعجبك ايضا