آخر الأخبار
القوة المشتركة توضح ملابسات أحداث جنوب بورتسودان مباحثات سودانية عربية على هامش اجتماع مجلس جامعة الدول العربية تحركات لترتيب مشاركة المريخ في الكونفدرالية والأهلي مدني في دوري الأبطال انتشار قوات روسية وعناصر من المليشيا على الحدود مع أفريقيا الوسطى ضبط شحنة ضخمة من «الإسبيرات» بشرق النيل التحقيق مع فنان سوداني في الإمارات قرار جديد من بنك السودان بشأن مصرف أبوظبي الإسلامي تحديات سعر الصرف على طاولة اجتماع حكومي برئاسة جبريل إبراهيم ضبط شبكة لترويج «الآيس» بكرري البرهان يعفي الفريق الغالي من منصبه بالصور .. مشاهد محزنة من جزيرة سرقد عقب السيطرة على الحرائق التي إجتاحتها ولاية سنار تعزز من قبضتها الأمنية و تطلق حملة لمحاربة الجريمة بعد عودة الدولة … لماذا ينهار الإقتصاد؟ توقعات بإنخفاض طفيف في درجات الحرارة بالبلاد عدا 6 ولايات الجيش يعلن إسقاط مسيرة بالطويشة .. بيان الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الثلاثاء تم الكبح بنجاح ..!! ضبط ثلاث عاملات وبحوزتهن هواتف مسروقة في الحلفايا البرهان يعلن تشكيل لجان مشتركة لمعالجة أوضاع شمال البحر الأحمر الأمم المتحدة تحذر

ما تلك إلا نماذج..!!

الطاهر ساتي .. يكتب

 

:: أطرف ما قيل عن تصريحات الرئيس ترمب بشأن السودان، تغريدة ساخرة لصديقنا وجدي الكردي : (خلاصة ما فهمته من حديث ترامب، أنه لم يكن يقرأ شيئاً مما يقوله مسعد بولس، أو يكتبه عثمان ميرغني)، وقد صدق، بحيث كان هذا وذاك يتسابقان في في الدفاع عن الرباعية، بزعم أنها مبادرة سلام ..!!

 

:: وبالمناسبة، مبادرة السلام الأولى التي رئيس مجلس السيادة و القائد العام للجيش كانت في الأسبوع الأول من غدر آل دقلو، وكان سيادته والفريق أول كباشي و فئة قليلة من الفرسان محاصرين بالقيادة العامة، وكانت المبادرة تنص على الخروج الآمن من القيادة إلى منزله، ثم إلى حيث يشاء خارج السودان، مقابل ما أسموه بالسلام ..!!

 

:: تلك كانت مبادرة سلام المشيخة،ثم كانت مبادرة سلام بكري الجاك، الناطق باسم صمود، وأطلقها عبر الجزيرة : ( البرهان والعطا قائدان عسكريان، لو درسا التاريخ قليلاً، في الحرب يمكن أن تستسلم لدرء المفاسد، اليابان استسلمت حينما عرفت أنها يمكن أن تقتل كل شعبها إذا واصلت الحرب)..!!

 

:: ثم مبادرة سلام خالد عمر يوسف الموثقة بالنص : ( استمرار الحرب حتى فرض ميزان قوى عسكري جديد ستؤدي لفرض الطرف المنتصر شروطه، وهو طرف يستمد قوته من البندقية، ومع استمرار الحرب سيضعف الدور المدني ويتحول لدور هامشي)، يصوّر مليشيا آل دقلو كالضامن للدور المدني، و أن هزيمتها تعني تهميش القوى المدنية، ولذلك (لا للحرب)..!!

 

:: ولا ننسى مبادرة بابكر فيصل، تفكيك الجيش مقابل السلام، وضرب أمثلة موثقة : (سنة ٩١، عندما هجمت قوات التقراي على أديس أبابا وهرب الرئيس منقستو، انهار الجيش الإثيوبي ولم تتفكك إثيوبيا، بل تم تكوين جيش جديد..وناس أحمد الشرع حلوا الجيش، وسوريا ما انهارت، السودان نفس الحكاية)..!!

 

:: أما مبادرة سلام ماهر أبو الجوخ، فهي كانت الأكثر وضوحاً، وأطلقلها الرجل دون أن يرف له جفن بالنص : (مصلحتنا في إنهاء الحرب بتوازن الضعف، وإنتصار أي طرف على الآخر ح يدخلنا في تعقيدات)، و الضمير هنا – يدخلنا – يرجع لصمودهم.. فالرجل يريد جيشاً ضعيفاً مهزوماً، مقابل السلام و حكومة صمود، المسماة بالمدنية..!!

 

:: وهكذا..ما بين مبادرة المشيخة الداعية لخروج البرهان آمناً مقابل السلام، ومبادرة أبوالجوخ الداعية لتوازن الضعف مقابل السلام و السلطة، كانت هناك الكثير من المبادرات التي جادت بها عبقرية المشيخة ونشطاء صمودها، ورفضها الجيش والشعب، أو دعاة الحرب ..!!

 

:: دعاة الحرب هم من يدافعون عن وطنهم، ويصدون عدوان مشيخة أبوظبي عن أهلهم..كان – وسيظل – موقفهم دفاعياً في وجه إجرام جنجويد المشيخة ومرتزقتها..لم يشعلوا الحرب كما ضلل سُفهاء المرحلة بعض الفرنجة وبعض القطيع، ولم يساهموا في استمرارها.. !!

 

:: ولكنها حرب المصير، بحيث يبقى السودان أو يفنى، و عندما فُرضت على الشُرفاء خاضوها – ولا يزالوا – بصبر وثبات، إلا أن يجنح السُفهاء لمبادرات السلام العادل، وليست لمبادرات إعادة الجنجويد و الخروج الأمن و تفكيك الجيش وغيرها من مبادرات سلام صمود، و ما تلك إلا نماذج ..!!

قد يعجبك ايضا