المنسقية العامة لمعسكرات النازحين بدارفور ترحب بالحكم على “كوشيب” وتطالب بتسليم البشير
متابعات: الوجهة 24
رحبت المنسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين باقليم دارفور بالحكم الصادر بحق علي كوشيب بالسجن عشرين عاماً.
وقال المتحدث الرسمي باسم المنسقية ادم رجال في بيان عقب اصدار الحكم اليوم الثلاثاء، أن العقوبة على الرغم من انها لا تعكس حجم الجرائم التي ارتكبها، إلا أنها تعتبر خطوة مهمة تُثبت أن الإفلات من العقاب يقترب من نهايته، وأن العدالة قادرة على الوصول إلى كل من تلطخت أيديهم بدماء الأبرياء وشاركوا في الإبادة الجماعية والانتهاكات الجسيمة.
واكد ان الحكم يمثل لحظة تاريخية تُعزز مسار الحقيقة، مشددا على أنهم لن يتوقفوا عن المطالبة بتسليم جميع المتورطين، خاصة من أصدروا الأوامر وخططوا للجرائم، وفي مقدمتهم عمر حسن أحمد البشير، ووزير دفاعه السابق عبد الرحيم محمد حسين، وأحمد محمد هارون، وكل من أسهم في هذه الانتهاكات.
واضاف بحسب البيان: لقد أثبتت المحكمة الجنائية الدولية أن ما حدث حملة مُنظمة استهدفت فئات مستضعفة لا تملك حماية نفسها، وأن كوشيب أحد قادة الجنجويد الذين نفذوا تلك الفظائع.
واشار إلى أن الهدف يكمن في تحقيق عدالة تُنصف الضحايا وتمنع تكرار هذه الجرائم في أي مكان.
ودعا في الأثناء المجتمع المحلي والإقليمي والدولي إلى العمل على تقديم جميع مرتكبي الجرائم إلى العدالة، كما دعا المنظمات الحقوقية وكل الشعوب إلى التضامن مع قضايا السودان العادلة ودعم الجهود الرامية إلى محاكمة الجناة.
