شيخ الأمين يحسم جدل الكرسي داخل أمسية العمل الطوعي
متابعات : الوجهة 24
أوضح الشيخ الأمين، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، ملابسات الجدل الذي أُثير مؤخراً حول الكرسي الذي ظهر جالساً عليه خلال الأمسية الأخيرة الخاصة بتوثيق «1000 يوم من العمل الطوعي والإنساني»، مؤكداً أن الأمر لا يحمل أي دلالات بروتوكولية أو رسائل غير مقصودة.
وأكد الشيخ الأمين أن الكرسي المعني ليس رمزاً لتمييز أو ترفع، مشيراً إلى أنه استُخدم من قبل في مناسبات مماثلة، وجلس عليه الإمام أحمد المهدي وآخرون دون أن يثير ذلك أي حساسية أو تأويل. وأضاف أن الشفافية تقتضي توضيح أن السفير عماد عدوي لم يكن راغباً في الجلوس على ذلك المقعد، رغم إصراره هو احتراماً وتقديراً لمكانته كضيف كريم، إلا أن تواضع السفير حال دون ذلك، ما دفعه للجلوس إلى جواره.
وشدد الشيخ الأمين على أن المناسبة كانت خاصة، سادتها أجواء الود والألفة، ولم تكن لقاءً رسمياً أو حدثاً يخضع للأعراف أو البروتوكولات الدبلوماسية، موضحاً أن الأمسية كانت لقاءً أخوياً بعيداً عن أي حسابات شكلية أو رسائل غير مقصودة.
وأعرب عن أسفه لتحميل مشهد عفوي أكثر مما يحتمل وقراءته خارج سياقه الطبيعي، مؤكداً أن ما جمع الحضور في تلك الليلة كان الاحترام المتبادل، وليس ترتيب المقاعد.
وختم الشيخ الأمين توضيحه بالتأكيد على حرصه على إظهار الحقيقة وتقديره لكل من سأل بنية صادقة، مشدداً على أن القيم المشتركة والعلاقات الإنسانية أكبر من أي جدل عابر.