الكشف عن خطة شاملة لمشروع الجزيرة
متابعات : الوجهة 24
أعلن محافظ مشروع الجزيرة، المهندس إبراهيم مصطفى، عن خطة طموحة لزراعة 400 ألف فدان خلال الموسم الزراعي الشتوي، مؤكداً نجاح الإدارة في إعادة المشروع للإنتاج بعد تعرضه لأضرار واسعة ونهب خلال اعتداءات المليشيا.
وأوضح المحافظ، في مؤتمر صحفي عقده بمقر الإدارة ببركات، أن عودة المشروع للإنتاج جاءت بدعم مباشر من رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان ورئيس حكومة الأمل كامل إدريس، والذي أسهم في توفير التقاوي والوقود وتحقيق نجاح ملموس في الموسم الصيفي.
وأشار مصطفى إلى تطبيق مبادئ الحوكمة داخل المشروع من خلال إنفاذ القوانين واللوائح، والحد من التعديات والكسورات العشوائية، إضافة إلى إدخال آليات هندسية جديدة، تشمل عدد من الكراكات و13 جراراً، مع الاستفادة من دعم شركاء دوليين، وعلى رأسهم منظمة الأغذية والزراعة (الفاو)، وتوسيع زراعة منطقة الحوش لإكثار البذور.
وأكد المحافظ أن 300 ألف فدان قد تمت زراعتها حتى الآن ضمن الخطة الشتوية، مشيراً إلى وجود خطط لإعادة تشغيل السكة الحديد لتقليل تكاليف الترحيل، وتوقيع عقود لإنشاء 29 طريقاً داخلياً بطول 320 كيلومتراً، ضمن جهود تحسين البنية التحتية للمشروع.
في سياق حماية الأصول، أعلن المحافظ عن تعيين مفوض لأصول مشروع الجزيرة لضمان حمايتها ووقف التعديات، مع تنفيذ خطة متكاملة للإنتاج الزراعي والحيواني والتسويق، والاستعانة بشركات متخصصة في أنظمة الري لمعالجة المشكلات من الخزان وحتى الترع.
وشدد على أن إدارة المشروع لن تتدخل في انتخابات الجمعيات الزراعية، مؤكداً صدور توجيهات صارمة بعدم تدخل المفتشين، باعتبار أن الملف من اختصاص مسجل تنظيمات المهن الزراعية فقط.
وفيما يخص التعديات، أشار المحافظ إلى تنسيق مستمر مع لجنة أمن المشروع لوقف تعديات المزارع خارج المشروع على الكنارات والمياجر، خاصة ميجر الشوال وطابت، إضافة إلى التصدي لتعديات كمائن الطوب على قنوات الري لضمان وصول المياه للمزارعين.
وبالنسبة لطلمبات الجنيد، أوضح المحافظ أنه تم مخاطبة وزارة المالية لتوفير الإسبيرات من الشركة النمساوية المنفذة، مع توقع وصولها نهاية الشهر الجاري، مؤكداً أن الدعم الاتحادي الحالي اقتصر على ما قدمه رئيس مجلس السيادة في مايو الماضي، بينما تعتمد الأعمال الجارية على الجهد الذاتي بسبب مديونية المشروع لصالح أصحاب الكراكات.
من جانبه، كشف المهندس محمد عثمان، مدير إدارة وحدة الري، أن الأشهر الماضية شهدت نظافة 2225 كيلومتراً من الحشائش، وإزالة 890 ألف متر من الإطماء، وردم 1450 كسراً بالقنوات والمياجر، وإنجاز 48 ترعة و39 ميجراً، وتشغيل 115 آلية، وصرف أكثر من 95 ألف جالون وقود، مؤكداً وجود خطة طويلة المدى لصيانة الأبواب، وتنظيم استخدام المياه، ووقف التعديات في جميع أقسام المشروع.
وأكد المحافظ متانة العلاقة والتنسيق مع وزارة الري وإدارة خزان سنار، مشيراً إلى إشراف مهندسي الري على توزيع المياه بشكل منظم يضمن سير الموسم الزراعي بنجاح.