الميرغني يجول الخرطوم وأم درمان
متابعات : الوجهة 24
وصل مولانا جعفر الصادق الميرغني، نائب رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل ورئيس الكتلة الديمقراطية، إلى العاصمة الخرطوم عبر مطار الخرطوم الدولي، والتقى أمس الخميس برئيس مجلس السيادة، الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان، بمكتبه في الخرطوم، لمناقشة تطورات الأوضاع السياسية والأمنية في البلاد.
وأشاد الميرغني، خلال اللقاء، بعودة الحياة الطبيعية والمواطنين إلى ولاية الخرطوم، مؤكدًا أن العودة الطوعية أسهمت في إعادة نبض الحياة للعاصمة، وأن انتصارات القوات المسلحة في مختلف أنحاء السودان أعادت هيبة الدولة.
وأوضح أن زيارته جاءت للاطلاع الميداني على جهود إعادة الإعمار وإصلاح ما دمرته الحرب، مشددًا على ضرورة أن تكون المرحلة المقبلة مرحلة سلام واستقرار وبناء، تُستكمل فيها مسيرة الدولة نحو المصالحة الوطنية والتنمية الشاملة.
ودعا الميرغني إلى وحدة الصف الوطني ولمّ الشمل، مؤكداً ضرورة العمل بروح جماعية لحماية الوطن وترسيخ الاستقرار وبناء المستقبل.
وشملت زيارة الميرغني جولات اجتماعية وروحية، حيث زار جنينة السيد علي الميرغني بالخرطوم ودائرة السيد علي الميرغني بأم درمان، ودار أب جلابية وضريح السيد علي الميرغني ببحري، كما تفقد أحوال المواطنين في عدد من مناطق الخرطوم وأم درمان وبحري.
كما التقى الميرغني بعضو مجلس السيادة، الفريق ياسر العطا، واستمع إلى تنوير حول استقرار الأوضاع الأمنية بالولاية.
وجدد الميرغني موقف الحزب الثابت والداعم للقوات المسلحة السودانية، مؤكدًا رفضه القاطع لأي تدخل أجنبي يهدد أمن وسلامة واستقرار ووحدة السودان، مشددًا على أن احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها يمثل أحد ثوابت الحزب.
وأكد على اعتماد الحلول السياسية والسلمية الوطنية لمعالجة الأزمات، بما يضمن الحفاظ على استقرار البلاد والمنطقة.
وفي ختام الزيارة، أعلن الميرغني قرب عودة مؤسسات الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل القيادية لمباشرة عملها من داخل السودان، دعمًا لمسار الاستقرار والعمل الوطني.