آخر الأخبار
وفاة أحد شباب حادثة الطعن بكسلا مصادر توضح بشأن التعديلات الوزارية المرتقبة محي الدين جبريل يكتب عن رصاصة التخوين التي إغتالته إجتماعيا تفاصيل إعادة طفل الكلاكلة المفقود تحذير من أمطار متفاوتة في عدد من الولايات الإعيسر يدين إستهداف المليشيا للأبيض و يدفع بتأكيدات تخريب متعمد الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الأربعاء تنفيذ حكم الإعدام بحق المتهمة بقتل والدتها قرار ليبي يمنع دخول السودانيين أمطار وزوابع رعدية تتشكل في سماء القضارف عودة النشاط البحري السوداني مجهول يطعن "4" مواطنين بحي العرب في كسلا ضبط آثار معدّة للتهريب في عملية أمنية محكمة القوة المشتركة توضح ملابسات أحداث جنوب بورتسودان مباحثات سودانية عربية على هامش اجتماع مجلس جامعة الدول العربية تحركات لترتيب مشاركة المريخ في الكونفدرالية والأهلي مدني في دوري الأبطال انتشار قوات روسية وعناصر من المليشيا على الحدود مع أفريقيا الوسطى ضبط شحنة ضخمة من «الإسبيرات» بشرق النيل التحقيق مع فنان سوداني في الإمارات

مرة أخرى.. سلمى عبد الجبار.. ظالمة أم مظلومة؟!

مرة أخرى.. سلمى عبد الجبار.. ظالمة أم مظلومة؟!

عبد الماجد عبد الحميد يكتب

■ عندما (خبطت) الدكتورة سلمى عبد الجبار بيدها على تربيزة مكتب موظف الأراضي آيات محمد المأذون، متهمةً إدارة وموظفي الأراضي بولاية الخرطوم بالتواطؤ وتعمُّد رفض تكملة إجراءات المعاملة الخاصة بقطعة الأرض التي تخص أسرتها الكريمة.. في تلك اللحظة لم تكن الدكتورة سلمى، وفي لحظة غضب، لا تعلم أنها قد وقعت في محظور مركب.. الأول يتعلق بنزولها المباشر لتكملة معاملة كان يمكن وبكل سهولة أن تتم عبر تواصلها المباشر مع جهات الاختصاص أو أن تترك هذه المهمة الخاصة لإدارة مكتبها.. الثاني أن الموظف آيات وهو من الكوادر المشهود لها بالكفاءة في مجال الأراضي كان يؤدي واجبه المهني ويلتزم حرفياً بتوجيهات والي ولاية الخرطوم والتي تم بموجبها تعطيل تكملة الإجراءات المختلفة ومن بينها الإجراء الذي كانت تطلبه السيدة عضو مجلس السيادة وهو حق مشروع بالنسبة لها ومنصبها السيادي لا يمنعها المطالبة به لكنها خلطت الأوراق واعتدت على موظف في مكان عمله..

■ ما يستحق التوقف عنده حقًا هو التصرف الهستيري الذي بدر من أمين عام حكومة ولاية الخرطوم والذي أرغى وأزبد وأخرج من صدره ولسانه ألفاظًا لا تليق بشاغل منصب مايسترو حكومة الولاية. وما بدر من أمين عام حكومة ولاية الخرطوم يتطلب تحقيقًا ينظر في أمره علمًا بأن الأخ الأمين العام تمت إحالته إلى المعاش قبل 6 أشهر من تاريخ اليوم!

■ من جهة أخرى، كيف فات على الوزير المكلف وجدان بأن خطابها القاضي بإيقاف الموظف آيات المأذون غير قانوني ولا يقف على ساقين! بدهيًا كان منتظرًا التحري والتدقيق في الأمر وفقًا لما تقرره لوائح وإجراءات الخدمة المدنية في مثل هذه الحالات، لا أن يصدر خطاب إيقاف ركيك مبنى ومعنى كشف وجهًا آخر لأزمة الكوادر في الخدمة السيادية والمدنية في الوقت ذاته.

■ ما نأمله أن تبادر الدكتورة سلمى عبد الجبار عضو مجلس السيادة بالاعتذار للموظف آيات، وأن يعيد والي ولاية الخرطوم النظر في توجيهاته الخاصة بتعطيل إجراءات الأراضي بالولاية. ضبط حالات التزوير والمخالفات لا يتم بالتضييق على مصالح المواطنين وتحميل الموظفين المحترمين وزر تصرفات غير مقبولة من كبار المسؤولين بالدولة.

قد يعجبك ايضا