آخر الأخبار
إنتهاء العزاء بانتهاء مراسم الدفن .. كيكل في وفاة شقيقه: الشهداء ما بنفرش عليهم و الإنطلاق إلى الميد... الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الأحد المليشيا تستهدف منزل كيكل بالمسيرات بالصور… البرهان يزور الديوم الشرقية ويتابع منافسات كأس العودة تفاصيل لقاء موسى هلال و النور القبة محافظ مشروع الجزيرة يصدر توجيهات عاجلة البرهان يعتذر للكوادر الطبية القوات المشتركة تخرج عن صمتها بشأن مزاعم ارتكازات داخل الخرطوم وزير العدل يحسم الجدل حول وصف المركبات المجمعة بالخرطوم رئاسة قوات الشرطة توضح ملابسات حادثة بسوق صابرين القبض على مسؤول ملف الأسرى للمليشيا بمنطقة الجيلي الشمالية تقود قاطرة الاقتصاد الوطني بـ 4 ملايين رأس و3 محاجر عالمية بعد انقطاع 3 سنوات... عودة الكهرباء إلى عد حسين وأحياء جنوب الخرطوم مقتل عنصر وإصابة آخرين في اشتباك مسلح بسوق صابرين بأم درمان الثلاثاء... إعلان نتيجة الشهادة المتوسطة بولاية الخرطوم الداخلية توضح بشأن التحركات العسكرية داخل العاصمة والي الخرطوم من مستشفى جبيل الطينة يصدر توجيهات ثقوب في سفينة النجاة.. رشان اوشي لجنة حماية الصحفيين تطالب بالإفراج الفوري عن الصحفي معمر إبراهيم تغيّر لون ورائحة المياه بوادي حلفا يجبر المحطة الرئيسية على التوقف

مقاطعة ..!! الطاهر ساتي

مقاطعة ..!!
الطاهر ساتي

:: يوم اعلان لجنة إزالة التمكين عن تجاوزات بعض الشركات عبر منبر وكالة سونا للأنباء، التقيت وكيل الأسبق لوزارة الإعلام الرشيد سعيد، بحيث أقبل إليّ ضاحكاً : ( ملفات الليلة دي انت كتبت عنها في وقتها، متذكرها؟)، ثم ذكّرني بتجاوزات نشرتها قبل سنوات، وقد صدق سعيد..!!

:: والشاهد ما يقارب (90%) من الملفات التي كانت بطرف لجنة إزالة التمكين لم تكن جديدة ولاغريبة ولا مدهشة، بل كشفتها الصحافة من قبل، وهناك المزيد..ومع ذلك كنت من الرافضين لمحاسبة المفسدين بلجنة سياسية، وكنت من المطالبين بمحاسبتهم بالأجهزة العدلية، كما تفعل دول الدنيا والعالمين ..!!

:: ولم يكن هذا موقفي فحسب، بل كان موقف كل الحادبين على إصلاح الدولة، ومنهم السياسي المخضرم بالحزب الشيوعي، صديق يوسف، بحيث استقال من عضوية لجنة إزالة التمكين بالنص القائل : (لا يمكن أن نكون الخصم والحكم)، وذلك عند إعلان اسمه في عضوية اللجنة، ولم يكن قد أخطروه بالاختيار، ولم يستأذنوه..!!

:: كان رأي صديق أن يتم تشكيل اللجنة من (قانونيين مستقلين)، و أن يتم الاستئناف أمام القضاء، فتأملوا هذه الاستقامة..لو أراد الانتقام، وليس العدالة، لما استقال مقترحاً أن يكون الاستئناف (قانونياً)، بواسطة قانونيين مستقلين أو محاكم قضائية.. صديق، وأمثاله كُثر، لم يتخذوا العدالة محض شعار، بل يؤمنون بها ..!!

:: وكان هناك موقف آخر، لمخضرم آخر، وهو الدكتور مضوي إبراهيم..أشهر سُجناء الإنقاذ، وأحد أقوى المرشحين لرئاسة مجلس وزراء حكومة الثورة، قالها بوضوح : (لجنة التمكين سياسية بامتياز، وتقوم بذات الأعمال التي كان يقوم بها جهاز أمن البشير، وليس من المنطق أن يقوم سياسيون بفصل وكلاء نيابة وقضاة، ثم نتحدث عن استقلالية القضاء)..!!

:: وهناك الكثير من المخلصين، كانوا الأحرص على إزالة التمكين ومحاكمة الفاسدين بأجهزة العدالة، ولكن أصواتهم لم تجد آذاناً صاغية، في زخم وصخب تلك المرحلة..والسؤال، لما نجتر الذكرى؟.. بالأمس، وبمناسبة تعيين مدير لشركة الخطوط البحرية السودانية (سودان لاين)، أعدت نشر زاوية كتبتها بتاريخ أبريل 2016، وكنت قد وثقت فيها مرحلة انهيار الشركة ..!!

:: وكتبت فيما كتبت بأن أسطول الشركة كان ضخماً قبل (عهد البشير)، ثم عدد البواخر و تواريخ بيعها، وكلها تواريخ عهد البشير.. ومع ذلك قرأت لزميل تعقيباً غبياً يهاجمني فيه سائلاً : ( البواخر دي الباعها منو؟، ليه ما كتبت الباعها منو؟)، ولماذا لم أكتب عنها في حينها؟، وغيرها من الترهات التي تعكس بأنه (لايقرأ) و (لايفهم) ..!!

:: لو أدخل تواريخ بيع البواخر في محرك بحث، لوجد اسماء مدير سودان لاين المنفذ للبيع، و الوزير المسؤول، ورئيس و أعضاء مجلس الوزراء، ونواب البرلمان.. وبما أن الحزب الحاكم في عهد البشير لم يكن الحزب الشيوعي، فمن الغباء أن يسأل ( الباعها منو؟)..أما الاتهام بعدم الكتابة في حينها، فهذا يعكس بأن الزميل حديث عهد بالقراءة، رغم أنه يُعرّف نفسه ب (اعلامي) ..!!

:: ولو جمعوا له كل ما كتبت عن ملف سودان لاين ومئات الملفات، لأعتكف – ما تبقى من عُمره – ليقرأها، وقد لايكملها..وكنا – ولازلنا وسنظل – نكتب بدون إدعاءات و عنتريات و مزايدات، بأعتبارها بعض واجباتنا تجاه بلادنا وشعبها.. وعذراً لهذه المقاطعة، لاحقاً بإذن الله لقضية سودان لاين (بقية) ..!!

قد يعجبك ايضا