ساندرا كدودة تعلق على تعيين أمجد فريد
كتبت ساندرا فاروق كدودة
لا أنكر ان تعيين امجدفريد بالنسبة لي حدث سخيف و صحّى احساس عدم الأمان، نفس ذات الاحساس العِشته خمس سنين إبتداء من ليالي شهر العسل القميئة وحتى آخر ايام.
وكمان حسيت بإستحقار لعذابات على مدى هذي السنين من تعنيف جسدي خلّف اثاره كذكرى لئيمة، ولأسباب وبعد عرضها على المحكمة ثبت أنها بعيدة كل البعد عن الحدود الاخلاقية وفي الحالتين لا مبرر لها.
و ضغط نفسي بالخيانة المستمرة، و ألم سماع الألفاظ الكان مستحيل يتجرأ يسممنا بيها اذا كان أبوي وقتها حي، وفعلاً قالها مرة، ابوك شنو أبوك وينو؟ يأخي دا شخص كان بليل يرعبني اذا زول او زولة خلال اليوم ثنى على رأيي ولم يتفق معه. نرجسي للغاية وفي الأصل ذكوري لأبعد الحدود.
ثمانية سنين من المحاميين و طولة البال على سلحفائية الاجراءات و الانهاك النفسي والجلسات و المراوغات ثم أخيراً الحكم عليه بموجب تعنيف مستمر شهد عليه زملاء العمل و زملاء العمل العام و الغفير و الجرسونات و كاميرات شوارع و حراسات لندن و الأصدقاء والجيران والأهل و عمه سيادة الرئيس دا ذاتو و توظفوه؟!
طيب يا ريت تخدمونا وتختصروا علي و على الاطفال سماع وقراية الكلام المبتذل والمذل و توجهوه و تعلّموه انها ليست مِنّة كون أنه يلبي حوجات أطفاله كاملة كما الاباء الرجال يفعلون! بدلاً من متكل على انه ضامن فرقته مسدودة. توجهوه يوقف لؤم كلما تُعرض عليه مشكلة او حوجة. و الأهم توجهوه يهتم يتعرّف على حكايات و مشاكل أطفاله المراهقين و يحلها قبل مشاكل الحكومه.
كتير مننا اذا كان من الحكومة او الناشطين والمعارضين. لا ندعم القضية بقدر ما أننا بندعم الأشخاص. لذلك القضية ممكن تنهزم بمجرد اختلافك في الرأي مع الشخص. و دا مثال حصل علي انا نفسي، في بداية دعمي للجيش وقتها جزء من ناسي الزمان قالوا لي ندمنا أننا دعمناكي!والمفارقة ان منهم نسويات.
دا غير أمثلة كتيرة تخص غيري.
وبعد الحال، المصلحة العامة على راسنا من فوق.. إن نفع الشعب.
ما جات على امجدفريد، البني ادم من زمان طموحه رئاسة الجمهورية و دا طبعاً من حقه خصوصاً اننا دولة مهنياً لسه بدري علينا.
و الباقي عليك يا الله