آخر الأخبار
تفاصيل أول حكم في بلاغات أحداث مسجد أنصار السنة بجبل البوم أبياه يكشف قائمة صقور الجديان قبل مواجهتي إثيوبيا وموزمبيق المليشيا تغتال ناظر قبيلة المرارايت بالفاشر مدير جهاز المخابرات يكشف سبب التدهور المعيشي في السودان رئيس الوزراء يرد على مزاعم استخدام الأسلحة الكيميائية في السودان من الخرطوم.. الحوار السوداني السوداني هو الطريق   ضربة مؤثرة لقدرات المليشيا.. الجيش يدمر منظومة دفاع جوي تعادل مثير للمنتخب الوطني للشباب أمام رواندا موسى هلال يطالب بفتح باب الحوار أمام جميع السودانيين ضبط أكبر كمية من زيوت الطعام الفاسدة بأم درمان تحديد زمن مؤتمر إعلان نتيجة الشهادة السودانية البرهان يبحث مع الآلية الخماسية مستجدات الأوضاع في السودان صور مخيفة من جبل عيسى تكشف حجم كارثة الجفاف تصريحات جديدة لمناوي حول الحوار الوطني سرور يصل السودان سفيراً جديداً لمصر بدر الخليفة: ما هو سائد لا يرقى لطموحات الإعلاميين ونسعى إلى فضاء مهني أكثر رحابة تفاصيل حادث دهس بالجيلي ضبط شبكة بالكلاكلة بحوزتها سلاح وذخيرة وسيارة دون لوحات تحركات بالخرطوم لضمان استقرار إمداد المخابز بالدقيق مستجدات عاجلة عقب انفجار لغم غربي القضارف.. سلاح المهندسين يتحرك

أزمة حادة في المياه تضرب شمال شندي

متابعات: الوجهة 24

 

يعاني مواطنو منطقة ريفي شمال مدينة شندي من شح في المياه بسبب الجدولة القاسية للكهرباء، التي تمتد بين 8 و12 ساعة في اليوم، مما يتسبب في شلل تام لإمدادات المياه.

ويضطر المواطنون لشراء المياه من التناكر وعربات الكارو التي تجلب المياه من النيل مباشرة، مما يعرضهم للأمراض، خاصة في ظل غياب مصدر مياه شرب صحي.

ولجأ سكان أحياء منطقة ريفي شمال مدينة شندي إلى الاشتراك في تناكر المياه بتكلفة تُقدر بـ800 ألف جنيه سوداني، أي ما يعادل 220 دولارًا أميركيًا، إلا أن المياه غير نظيفة وذات لون متغير.

وقال قصي عثمان، مواطن من منطقة الشقالوة شمال شندي، إن المنطقة تشهد جدولة قاسية للكهرباء منذ أكثر من أسبوعين، مما أدى إلى انقطاعٍ شبه تام للمياه. وأضاف أن الأهالي يضطرون للبحث عن طرق بديلة لتوفير المياه، خاصة مياه الشرب، حيث يخرج المئات يوميًا للبحث عن مصادر المياه.

وأشار عثمان إلى أن إحدى محطات المياه الرئيسية متعطلة، مما زاد من معاناة المواطنين. وقال إن 90% من أهالي المنطقة خرجوا لصلاة العيد دون أن يجدوا ماءً.

ودعا عثمان الجهات الحكومية إلى تدعيم محطات المياه بالطاقة البديلة وصيانة المتعطل منها، لتقليل الاعتماد على الكهرباء، مؤكدًا أن استمرار الجدولة القاسية سيزيد من معاناة المواطنين ويضاعف من حاجتهم إلى مياه شرب نظيفة.

وأدى عدم استقرار التيار الكهربائي لنحو أسبوعين إلى تفاقم أزمة العطش في أجزاء واسعة من ولاية نهر النيل، التي تستضيف آلاف النازحين من ولايات عدة منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، واضطر المواطنون لشراء المياه رغم التكلفة الباهظة.

 

قد يعجبك ايضا