آخر الأخبار
أزمة حادة في المياه تضرب شمال شندي غرفة طوارئ عيد الفطر تعلن وفرة في غاز الطبخ بالخرطوم بنسبة 90%  بنك الخرطوم يدشن خدمة المعاملات بدون إنترنت لليوم الثاني على التوالي .. المليشيا تشن هجومًا على جرط بالنيل الأزرق ترمب يعلن عن محادثات مثمرة مع إيران ويأمر بوقف استهداف منشآت الطاقة 5 أيام طلاب الدلنج يجلسون للإمتحانات لأول مرة منذ أعوام أول تعليق لـ "مناوي" على تعيين أمجد فريد مستشارًا لـ"البرهان" الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الاثنين موسى هلال يكشف تفاصيل لقائه بكيكل أغاني وطنية للفنان الراحل عبد القادر سالم… آخر كلمات وألحان كتبها قبل رحيله وزيرة الدولة للموارد البشرية تزور طالبات جامعة الغرب "يا جبريل حرام عليك"... منشور لمعلمي الخرطوم يثير الجدل على فيس بوك البرهان يتلقى برقيات تهنئة بعيد الفطر من قادة عرب وأفارقة تفاصيل مثيرة تكشف كيف نجح رئيس مجلس السيادة في تفادي محاولات استهدافه داخل القيادة العامة عودة جديدة للسودانيين من يوغندا وزير الصحة الإتحادي يتفقد مصابي معركة الكرامة بأم درمان المليشيا تقصف الدلنج لمدة 9 ساعات عقار يكشف دور الإعلاميين في كشف الحقائق رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي يبعث تهنئة رسمية لوزير الخارجية السوداني بمناسبة عيد الفطر صد هجوم واسع في جرط... الجيش السوداني يسيطر على الموقف

أزمة حادة في المياه تضرب شمال شندي

متابعات: الوجهة 24

 

يعاني مواطنو منطقة ريفي شمال مدينة شندي من شح في المياه بسبب الجدولة القاسية للكهرباء، التي تمتد بين 8 و12 ساعة في اليوم، مما يتسبب في شلل تام لإمدادات المياه.

ويضطر المواطنون لشراء المياه من التناكر وعربات الكارو التي تجلب المياه من النيل مباشرة، مما يعرضهم للأمراض، خاصة في ظل غياب مصدر مياه شرب صحي.

ولجأ سكان أحياء منطقة ريفي شمال مدينة شندي إلى الاشتراك في تناكر المياه بتكلفة تُقدر بـ800 ألف جنيه سوداني، أي ما يعادل 220 دولارًا أميركيًا، إلا أن المياه غير نظيفة وذات لون متغير.

وقال قصي عثمان، مواطن من منطقة الشقالوة شمال شندي، إن المنطقة تشهد جدولة قاسية للكهرباء منذ أكثر من أسبوعين، مما أدى إلى انقطاعٍ شبه تام للمياه. وأضاف أن الأهالي يضطرون للبحث عن طرق بديلة لتوفير المياه، خاصة مياه الشرب، حيث يخرج المئات يوميًا للبحث عن مصادر المياه.

وأشار عثمان إلى أن إحدى محطات المياه الرئيسية متعطلة، مما زاد من معاناة المواطنين. وقال إن 90% من أهالي المنطقة خرجوا لصلاة العيد دون أن يجدوا ماءً.

ودعا عثمان الجهات الحكومية إلى تدعيم محطات المياه بالطاقة البديلة وصيانة المتعطل منها، لتقليل الاعتماد على الكهرباء، مؤكدًا أن استمرار الجدولة القاسية سيزيد من معاناة المواطنين ويضاعف من حاجتهم إلى مياه شرب نظيفة.

وأدى عدم استقرار التيار الكهربائي لنحو أسبوعين إلى تفاقم أزمة العطش في أجزاء واسعة من ولاية نهر النيل، التي تستضيف آلاف النازحين من ولايات عدة منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، واضطر المواطنون لشراء المياه رغم التكلفة الباهظة.

 

قد يعجبك ايضا