آخر الأخبار
سوء التغذية يهدد أطفال مخيم كلمة لقاء إفريقي يبحث تنسيق الجهود الدولية لتحقيق السلام في السودان تقديراً لمواقفه... صورة الحارث إدريس تزين أحد شوارع أم درمان عودة وزارة المالية إلى مقرها الرئيس بالخرطوم شعبة عمليات كرري تكشف غموض سرقة بندقية كلاشنكوف بنك السودان يعلن عن خطوة جديدة في مجال التحول الرقمي انقطاع واسع للكهرباء بشرق الجزيرة مؤتمر صحفي بالخرطوم يكشف موعد انطلاق الحوار الوطني وسام النيلين من الطبقة الأولى لسفير تركيا لدى السودان شرطة أمبدة تفك طلاسم سرقة... وتوقف 4 شاحنات مخالفة استعدادات مكثفة لامتحانات الشهادة الابتدائية بالخرطوم بنك الخرطوم يكشف عن مستجدات بشأن تحديث البيانات السفير السوداني بالهند يقدم أوراق اعتماده سفيراً غير مقيم لدى سريلانكا ترتيبات لبدء تنفيذ المرحلة الأولى من تأهيل طريق مدني _ المناقل العثور على همسة زرياب بعد أسابيع من إختفائها في المسجد الحرام صراع الديوك … عندما تصبح الأنانية مشروعًا لهدم الأوطان الإتحاد الأفريقي يعرب عن قلقه بشأن غارات جوية إستهدفت تشاد بسبب نزاع السودان من الحب ما قتل الغرفة القومية للمستوردين ترد بشأن موقفها من حظر السلع .. بيان تعرضن لعُسر في الولادة .. توقف الخدمات الطبية برهيد البردي يؤدي إلى وفاة 3 سيدات

زوج تسابيح يتقيأ علي تاريخ الإتحاديين

عبد الماجد عبد الحميد يكتب…

 

■ في العام 1987 سقطت مدينة الكرمك في أيدي قوات الحركة الشعبية بقيادة جون قرنق. في ذلك العام كان عمر (إبراهيم الميرغني زوج تسابيح) سبع سنوات.

■ في تلك الأيام العصيبة كانت علاقة حكومة الإمام الصادق المهدي فاترة مع الحكومة العراقية، وهو ما دفع مولانا محمد عثمان الميرغني إلى السفر عاجلًا إلى بغداد لمقابلة الرئيس الراحل صدام حسين، والذي تلقى تنويرًا وحديثًا صريحًا من مولانا الميرغني بأن سقوط مدينة الكرمك السودانية يُعتبر تهديدًا للأمن القومي العربي وليس تهديدًا للسودان وحده.

■ أسفر ذلك اللقاء التاريخي بين مولانا الميرغني والرئيس الراحل صدام حسين عن موافقة القيادة العراقية على تسيير جسر جوي من بغداد إلى الخرطوم يحمل مدافع ثقيلة بعيدة المدى ومعدات عسكرية وذخائر مع فنيين من الجيش العراقي لتدريب الجانب السوداني على الفور.

■ ساهم الدعم العسكري العراقي للسودان في استعادة مدينة الكرمك في زمن قياسي، وستبقى هذه المبادرة مسجلة بأحرف من نور في التاريخ الوطني لمولانا محمد عثمان الميرغني.

■ بعد 39 عامًا من زيارة مولانا الميرغني لجلب سلاح من العراق لتحرير الكرمك، يأتي الشاب إبراهيم الميرغني، والذي يُعرّف بزوج تسابيح أكثر من تعريفه بأي صفة سياسية، ليتقيأ على تاريخ الاتحاديين بكلماته الساقطة التي سطرها اليوم مرحبًا فيها بما أسماه تحرير مدينة الكرمك على أيدي الجيش الإثيوبي!!

■ نحن أمام سقوط في مستنقع عمالة لم يشهد لها تاريخ السودان القديم والحديث مثيلًا.

■ شاهت الوجوه.

قد يعجبك ايضا