د.وليد شريف يكتب: طارق شريف ظاهرة إعلامية لن تكرر في المستقبل القريب
كتب د. وليد شريف
ما لايعرفه الكثيرون إنني قرأت للحبيب طارق شريف عدة مؤلفات قبل أن تكون بيني وبينه آصرة معرفة تزيدها الأيام أوار مودة ومعزة ومحبة خاصة.. محبة كما ثبتت في الراحتين الأصابع كما يقول قيس بن الملوح في بيته الشهير :
لقد ثبتت في القلب منك محبة
كما ثبتت في الراحتين الأصابع
.. فقد قرأتُ له كتب سرور سائق الفيات.. وكتاب كرومة كروان السودان وكتاب أمدرمان متحف الأصالة..
ومازلت وأعتز بذلك أنا من المتابعين و المحتفين بكل ما تنثره كنانته من سهام في ضروب الإعلام المختلفة.. بل
واحدة من امنياتي الكبيرة هي عمل إعلامي *مشترك* بيني وبينه لأن تجربته الإعلامية راسخة مؤثلة.. قوية..ندية
تجربة ما شاء الله (لا فيها شق ولا طق)
.. والحبيب طارق شريف ظاهرة إعلامية لن تكرر في المستقبل القريب..
يذكرني دوما بموقف ابو العيناء حيث سئل ( أي شئ كان الجاحظ يحسن الكتابة فيه؟) فأجاب تعظيماً لقدراته ( ليت شعري أي شئ كان الجاحظ *لا* *يحسن* الكتابة فيه؟).. حفظه الله ورعاه وبارك في ذريته وأهله يارب العالمين.