العاصمة التي ضاقت على المليشيا بما رحُبت
سعد سلامي يكتب ….
العاصمة التي ضاقت على المليشيا بما رحُبت
تم تحييد ثالث الثلاثة المليشي أسامة حسن حسين نهار اليوم في نيالا بمسيرة السيادة الوطنية والذي كان ضمن السوار حول معصم قائد المليشيا حميدتي والذي قال عنه حميدتي في وقتٍ سابق في حشد شعبي محسوب للمليشيا انه من أميز فتيان عصبته.
الجدير بالذكر انه ابن اخت البرلماني السابق الطاهر حسن عبود رئيس لجنة الاتصالات بالمجلس الوطني والذي هو الاخر لم يُعرف عنه موقفاً معلناً من المليشيا منذ إشعال المليشيا الحرب على السودان مما يثير التساؤلات الملحة من معارفه عن موقعه من ما يدور وخاصةً انه تربطه مع قادة المليشيا علاقات متنوعة و متجذرة .
لقد تم تعيين اسامة في عضوية هيئة قيادة تحالف ما يسمى بالتأسيس من كوتة مليشيا الدعم السريع صاحبة اليد الطولى والنفوذ العريض داخل التحالف المهترئ ، كما ان أسامة كان قد تم تسميته فعلياً من قبل قائد المليشيا ليشغل حقيبة وزارة الشباب والرياضة وقد احال الامر الى التعايشي لإذاعته في حكومته المتوهمة.
تأتي هذه العمليات الجوية التي تستهدف المليشيا في عناصرها وعتادها بالتزامن مع عودة بعض قادة المليشيا من العواصم التي هربوا اليها سابقا والنزول في نيالا على خلفية التوجيهات التي أصدرها قائد المليشيا ل التعايشي وصندل والهادي وعضوية تحالف التأسيس بالنزول الى نيالا والعمل من على الارض وتقول المصادر انه كان مقررا اجتماعا بين هؤلاء في مكان اتفقوا عليه مسبقاً الا ان التعايشي وآخرون قد اطلقوا ساقيهم للريح قبل العملية.
يُذكر ان التعايشي في الآونة الاخيرة اصبح ينتابه طيف من الكوابيس مما انعكس على سلوكه الذي يتبدى في شكل الاضطراب والتردد ، بعض الدوائر المقربة من الرجل تعزي الحالة التي يعيشها التعايشي سببها المخاوف الذي بات يتعاظم مع شروق كل صباح في نفسه وذلك خوفاً على حياته في وسط بيئة سائلة امنياً وفي محيط مجتمعي غير خالص الولاء للمليشيا بالاضافة الى الاختراق الكبير في صفوف المليشيا المتمردة من قبل الجيش.