مشهد وداع مؤثر برمسيس… 1100 سوداني يغادرون مصر نحو الوطن
متابعات: الوجهة 24
انطلقت اليوم من العاصمة المصرية القاهرة رحلة قطار العودة الطوعية للمواطنين السودانيين الراغبين في العودة إلى البلاد، وعلى متنه نحو (1100) راكب، في طريقهم إلى مدينة أسوان تمهيدًا لعودتهم إلى مختلف ولايات السودان.
وأعلن سفير السودان لدى جمهورية مصر العربية، الفريق أول ركن مهندس عماد الدين عدوي، خلال وداعه للمسافرين بمحطة رمسيس، استئناف رحلات العودة الطوعية عبر القطار رقم (41)، الذي يضم عشر مقطورات، مؤكدًا أن الرحلة مجانية بدعم من جهاز الأمن والمخابرات.
وأشاد عدوي بحفاوة استقبال الشعب المصري للسودانيين، مثمنًا عمق العلاقات بين البلدين، ومشيرًا إلى أن محطة رمسيس استقبلت أعدادًا كبيرة من العائدين، خاصة في ظل ما وصفه بالانتصارات التي حققتها القوات المسلحة والقوات المساندة.
وأضاف أن الجهود مستمرة لتهيئة الظروف المناسبة لعودة السودانيين، مؤكدًا أن المواطنين في مصر يحظون بمعاملة الأخوة والضيوف الأعزاء، معربًا عن شكره للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، لمتابعته المستمرة لتسهيل أوضاع السودانيين.
كما أشاد بجهود رئيس الوزراء المصري د. مصطفى مدبولي، ووزير النقل الفريق كامل الوزير، إلى جانب إدارة محطة مصر، في تسهيل إجراءات العودة وتقديم الدعم الكامل للمسافرين.
وكشف السفير عن استمرار تنظيم الرحلات المجانية تباعًا، بدعم من جهاز المخابرات الوطني، مشيرًا إلى مساهمات منظومة الصناعات الدفاعية، وجهود لجنة الأمل للعودة الطوعية، التي تضم عددًا من المتطوعين والإعلاميين.
وأعرب عن أمله في تسارع وتيرة العودة للمساهمة في إعادة إعمار البلاد، مؤكدًا أن القطار يُعد من أفضل وسائل نقل العائدين، مع توقع تواصل الرحلات خلال الفترة المقبلة.
من جانبه، أكد مدير محطة مصر، د. ياسر عبد الله، متانة العلاقات التاريخية بين الشعبين السوداني والمصري، مشيرًا إلى حرص الجانب المصري على تقديم كافة التسهيلات، لافتًا إلى تأثر الأسر المصرية بمغادرة السودانيين.
وأوضح أن وزارة النقل وجهت بتوفير الاستعدادات الكاملة لتأمين الرحلة ومتابعتها حتى وصولها، معلنًا إضافة عربة مخصصة لنقل أمتعة الركاب.