تحركات لإعادة إعمار منشآت النفط ببورتسودان
متابعات : الوجهة 24
أكد وزير الطاقة المهندس المستشار المعتصم إبراهيم أحمد أهمية المستودعات الاستراتيجية في تأمين إمدادات الوقود وبناء المخزون الاستراتيجي للدولة، معلناً استعداد الوزارة لإعادة تأهيل وإعمار المنشآت النفطية لتلبية احتياجات البلاد وضمان استقرار سلاسل إمداد الوقود.
جاء ذلك خلال زيارته التفقدية للمستودعات الاستراتيجية التابعة لوزارة الطاقة بمدينة بورتسودان، إلى جانب مستودع مصفاة بورتسودان، والتي تشهد حالياً أعمال صيانة وإعادة تأهيل عقب الأضرار الكبيرة التي لحقت بها نتيجة استهدافها من قبل المليشيا، الأمر الذي أدى إلى تدمير وخروج مستودع غاز الطبخ الاستراتيجي – أحد أكبر مستودعات تخزين الغاز – بالإضافة إلى مستودعات الجازولين والبنزين.
وأوضح الوزير أن مستودعات التخزين الاستراتيجية ذات السعات الكبيرة، التي أنشأتها وزارة الطاقة وتمتلكها الدولة، كانت تؤدي دوراً محورياً في تأمين الوقود وبناء المخزون الاستراتيجي، مؤكداً التزام الوزارة الكامل بإعادة بنائها وإعمارها في أسرع وقت ممكن.
وأشاد المعتصم بالعاملين في مجال تأهيل البنيات التحتية للمنشآت النفطية، مثمناً جهودهم الكبيرة في إعادة تأهيل المستودعات وإعادتها للخدمة.
كما شملت زيارة وزير الطاقة مستودعات شركة سوداغاز، للوقوف على حجم الأعمال الجارية بها، حيث أكد أن شركات البترول، بما فيها القطاع الخاص، تُعد شريكاً أساسياً في عمليات إمداد وتأمين الوقود ضمن منظومة متكاملة لسلاسل الإمداد.
وأعلن الوزير ترحيب الوزارة وتشجيعها لمساهمة القطاع الخاص في تطوير منظومة الوقود، سواء في مجالات الاستيراد والتوزيع أو إنشاء المنشآت والمستودعات التخزينية، بما يسهم في تأمين احتياجات البلاد من المواد البترولية وبناء مخزون استراتيجي قادر على مواجهة المخاطر والفجوات الطارئة الناتجة عن الظروف الاستثنائية، مثل الحروب والأزمات الإقليمية.