سلفاكير يكشف رفض عرض بـ505 ملايين دولار من البشير
متابعات: الوجهة 24
كشف رئيس جمهورية جنوب السودان سلفاكير ميارديت، عن رفضه عرضاً مالياً ضخماً قُدِّم من الرئيس السوداني السابق عمر البشير، بلغ نحو 505 ملايين دولار، بهدف التأثير على نتائج استفتاء تقرير المصير الذي جرى عام 2011، والذي انتهى بانفصال جنوب السودان.
وقال سلفاكير، في خطاب ألقاه اليوم خلال احتفالات الذكرى الرابعة والثلاثين لتأسيس الجيش الشعبي لتحرير السودان في استاد جوبا، إن “خطأً كبيراً كان سيقع خلال الاستفتاء لكن تم تجنبه”، مضيفاً أن جنوب السودان أصبح دولة مستقلة بعد رفض ذلك العرض.
واتهم سلفاكير عدداً من القادة العرب بالانخراط في جهود للحفاظ على وحدة السودان آنذاك، مشيراً إلى أن البشير تواصل مع عدد من الزعماء الإقليميين في تلك الفترة، من بينهم الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك، والرئيس الموريتاني الأسبق محمد ولد عبد العزيز، إضافة إلى الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، وذلك قبيل الاستفتاء.
وأضاف: “لو قبلنا تلك الأموال لما نال بلدنا استقلاله”، مؤكداً أنه لا ينتظر تقديراً من أحد، لكنه يفتخر بقراره رفض العرض الذي وصفه بالمحوري في مسار تقرير المصير.
وفي السياق ذاته، دعا سلفاكير المواطنين إلى تكريم رموز الحركة الشعبية والجيش الشعبي لتحرير السودان الذين أسهموا في مسيرة التحرير، مستذكراً مؤسس الحركة الراحل جون قرنق دي مبيور، إلى جانب قيادات بارزة مثل كيروبينو كوانين بول وويليام نيون باني.