آخر الأخبار
تسجيلات مثيرة لفنانة سودانية تكشف تفاصيل صادمة عن تعاملها مع أحد الشيوخ وتفجر جدلاً واسعاً السودان يشدد الرقابة على المعابر والمطارات للوقاية من إيبولا وزير الداخلية ووالي الخرطوم يشاركان في تشييع الخليفة علي بركات بالعيلفون شرطة أمبدة تضبط تشكيلات إجرامية وتحرز أسلحة ومركبات مسروقة البنك الزراعي يكشف خطة تمويل طموحة لزراعة 25 مليون فدان في الموسم الصيفي ضبط مصنع أدوية عشوائي داخل منزل بأم درمان سودانير تستأنف نقل الحجاج بعد توقف 9 سنوات الخرطوم تستعد لاستضافة تصحيح الشهادة الثانوية بعد عامين من التوقف توصية بإحالة 57 ألف موظف بالقطاع الاتحادي إلى المعاش المبكر وإلغاء وظائف حكومية إعلامي يوجّه رسالة عاجلة لمدير الشرطة توزيع مساعدات إنسانية لـ1500 أسرة نازحة بمعسكر قوز السلام في كوستي استسلام مجموعة جديدة من عناصر المليشيا للجيش في شمال كردفان إغلاق شريان الشمال بمدينة عبري احتجاجاً على انقطاع الكهرباء تعديل ساعات الدراسة بمدارس نهر النيل بسبب موجة الحر حملة أمنية كبرى بشرق النيل القبض على متهم بسرقة سقف منزل بأمبدة توجيهات بإزالة عقارات تجارية داخل المدارس بالخرطوم الكشف عن أسباب إبعاد الصحفية درة قمبو من مصر السعودية تعلن الإثنين غرة ذي الحجة محكمة الخرطوم شرق تصدر أحكاماً بالإعدام والسجن بحق متهمين بالتعاون مع المليشيا

خالد سلك يعلق على عودة السافنا وبقال والنور القبة إلى حضن الوطن

خالد عمر يوسف .. يكتب

عاد كيكل والنور القبة والسافنا وبقال إلى “حضن الوطن” وعفا الله عما سلف، ولم تعد قضية الانتهاكات والجرائم التي ارتكبت في الجزيرة والفاشر والخرطوم مشكلة اطلاقاً تستحق التوقف عندها وترديد عبارات مثل “كيف نقعد مع السرقونا وقتلونا واغتصبو بناتنا”، والتي كان دعاة الحرب يرددونها كمسوغ لرفض الحل السلمي التفاوضي، مدعين أنهم سيحسمون المعركة عسكرياً حتى حدود أم دافوق بعد شنق اخر “دعامي” بأمعاء آخر “قحاتي”!!

 

عودة كل هؤلاء السادة ل “حضن الوطن” لم تحل المشكلة الرئيسية بعد، فلا زالت الحرب تعصف بأرجاء واسعة من البلاد، ولا زال هنالك ملايين النازحين واللاجئين الذين لا يعرفون حتى الآن متى سيعودون لديارهم، ولا زال الجوع والفقر والذل يضرب غالب أهل السودان. عليه ما هو المسوغ الاخلاقي أو السياسي لإستمرار الحرب يوماً واحداً بعد الآن؟! اليس الطريق الأقصر لإنهاء كل هذه المعاناة هي وقف إطلاق النار اليوم قبل الغد؟! وقبل كل هذا ألم يكن من الأفضل أن تتوقف قبل 3 أعوام في جدة أو المنامة أو جيبوتي، وقبل عامين في جنيف، بل وقبل أشهر في واشنطن قبيل فاجعة الفاشر!؟ هل سيتحمل من كذبوا على الناس وقتها وزر ما سُفك من دماء وما ضاع من أرواح وممتلكات؟!

 

منذ أن أطلقت الرصاصة الأولى في هذه الحرب، وانطلق معها سيل الأكاذيب التي تبرر لمشروعيتها، لم يراودني شك إطلاقاً بأن “حبل الكذب قصير”، وأن كل ما افتراه دعاة الحرب من أباطيل سيسقط لتنكشف عورتهم للجميع بلا غطاء يسترها، وقد كان .. فاليوم لا يستطيع أحد أن يكذب مجدداً بترديد اسطوانات الكرامة والسيادة وذرف دموع التماسيح للتكسب من هول معاناة الناس. اليوم حصحص الحق لكل من يملك ذرة عقل أو ضمير، فطريق دعاة الحرب هو طريق كذب وإجرام ودمار، يخدم مشروعاً سلطوياً لقلة قليلة لا وازع أخلاقي لها البتة، وطريق السلام واضح وبين وهو يتطلب مواجهة هذه القلة الإرهابية وتعرية مشروعها بصرامة، حتى يقيض الله لبلادنا مخرجاً من هذه الحرب الإجرامية، وترفرف رايات السلام العادل الشامل المستدام في كل شبر من بقاع السودان العزيز الذي لا يستحق ما يمر به من محنة على يد هذه الجماعة المجرمة.

قد يعجبك ايضا