آخر الأخبار
قائد منشق يكشف تفاصيل خطيرة عن تسليم مريم الصادق منزل والدها لقيادة مليشيا الدعم السريع لإستخدامه مق... بيان عاجل لوزير الإعلام بشأن أحداث غرب بارا السودان يتبادل الخبرات مع رواندا في المجال الشرطي إنشقاق قائد المجموعة 188 وأبناء قبيلة ود حامد وعبد الرحيم دقلو يأمر بتجريده من السلاح الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم السبت بيان من الجيش السوداني بشأن إسقاط مسيّرة استراتيجية طه سليمان في مرمى الانتقادات بعد ظهوره في حفل بالإمارات بالصور... الدفاعات الأرضية للجيش تُسقط مسيّرة قرب ربك بالنيل الأبيض البرهان يعزي القيادة اليمنية في وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي وزير العدل يصف 15 أبريل بالمنعطف التاريخي في مسار السودان تأجيل الدراسة بالجزيرة بيان عاجل لأساتذة جامعة الخرطوم بشأن تأخر مرتبات مايو مصدر إيراني ينفي مزاعم ترمب بشأن الاتفاق النووي حسين الصادق يشعل ليالي القاهرة بحفل جماهيري ضخم جبريل والبنك الأفريقي للتنمية يبحثان دعم التعافي الاقتصادي في السودان والي الخرطوم يتعهد بحسم ملف أراضي الأزيرقاب مباحثات سودانية روسية رفيعة تبحث تطورات الحرب في السودان الأمن السيبراني يؤكد تأمين منصة “سوداباس” وإدارة بياناتها وطنياً نجاة طارق كجاب من حادث مروري عقب مجزرة دار حامد... درع السودان ينسق مع الأجهزة الأمنية لحماية المدنيين

والي غرب كردفان: من حق مواطني الولاية مقاضاة السافنا

قال والي غرب كردفان اللواء (م) حقوقي أحمد آدم جايد إن انشقاق علي رزق الله الشهير بـ”السافنا” عن مليشيا الدعم السريع يُعد امتداداً لانشقاق النور القبة، مؤكداً أن ذلك يمثل بداية نهاية المليشيا المتمردة.

وفي تصريح خاص لموقع “المحقق” الإخباري، قال  أنهم استقبلوا أيضاً أحد قيادات المسيرية أمس السبت بالخرطوم قادماً من يوغندا، وفي جعبته الكثير المثير، مشيراً إلى أن مجالس المليشيا باتت تتحدث عن نوايا وانشقاقات مرتقبة نتيجة الشعور بالخطر القادم وما وصفه بـ”الطوفان والكنس المرتقب”، مشددا على أن “مانديت المليشيا لم ولن يقنع راعي الضأن في الفلاة”، مؤكداً ضرورة تحكيم صوت العقل، وقال إن الحرب أبادت شباباً غُرر بهم، وكان يمكن أن يكونوا معول بناء، لكن تم استغلالهم وتحويلهم إلى معول هدم ونسف وتدمير ممنهج للبنى التحتية وتمزيق للنسيج المجتمعي وتهريب بالجملة لخيرات البلاد، مع تدخل سافر وانتهاك لسيادة الدولة على مرأى ومسمع من العالم أجمع.

وأكد جايد أن من حق تجار النهود، بل وكل مواطني المدينة، مقاضاة السافنا في “الحق الخاص” الذي لا يشمله العفو العام، باعتباره من قاد المليشيا لاستباحة مدينة النهود والقرى المجاورة، وتسبب في نزوح وإفقار المواطنين عبر إطلاق يد القوات في عمليات النهب والسلب، موضحا أن الأوضاع الإنسانية في غرب كردفان، رغم الجهود التي تبذلها مفوضية العون الإنساني الاتحادية، ما تزال بحاجة إلى مزيد من التدخلات العاجلة، لافتاً إلى استمرار تدفق النازحين من مناطق سيطرة الدعم السريع.

وقال إن المليشيا بعد أن “شفشفت” مدينة النهود، اتجهت إلى الأرياف التي ظن المواطنون أنها آمنة، لكن لاحقتهم أيدي المليشيا الباطشة امتداداً لسياسة الإفقار، مشيراً إلى أن أعداداً كبيرة من المواطنين فروا إلى مناطق سيطرة القوات المسلحة بحثاً عن الأمن والاستقرار.

وناشد والي غرب كردفان المنظمات الإقليمية والدولية تقديم مزيد من المساعدات الإنسانية لسكان الولاية، خاصة مع اقتراب فصل الخريف، مؤكداً الحاجة الملحة لدعم المتضررين والنازحين في مناطق غرب كردفان.

 

قد يعجبك ايضا