آخر الأخبار
الإفراج عن موظفين سودانيين بعد اختفائهما في شرقي تشاد ديدان يكشف عن ترتيبات جديدة في محاور القتال بكردفان مستجدات جديدة حول تسجيل الطلاب السودانيين وتأشيرات الدخول إلى مصر هل أصبحت حرب السودان موسمًا للسفر والتنزه السياسي؟  السودان يضع ترتيبات استباقية لمواجهة موجات لجوء محتملة من إثيوبيا المليشيا تستخدم مجسمات مزيفة لمركبات عسكرية ديون تلاحق فناناً سودانياً شهيراً بدولة عربية استراتيجية حكومية جديدة لمكافحة انتشار السلاح غير المشروع منتخب قصار القامة السوداني يشارك في نهائيات كأس العالم بالمغرب أسعار الثلج تقفز مع أزمة الكهرباء ضبط كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر وتوقيف متهمين بالخرطوم بيان جديد... وزارة الطاقة تكشف آخر مستجدات الكهرباء العطا يتوعد حكومة التغراي تكيل الإتهامات لـ" مليشيا الدعم السريع" وزارة المعادن تدعو أي قوات نظامية لإخلاء مناطق التعدين فورياً وزير الإعلام: دولة القانون .. لا لون ولا جهة ولا نفوذ ولا قبيلة ولا سلطة تُستغل! السجن والغرامة لـ" فني كهرباء" إنتحل صفة قاضٍ هل من مزيد ..؟! الطاهر ساتي ضبط شبكة مختصة في تجارة الأسلحة والذخائر بالخرطوم أم وضاح عقب مثولها أمام نيابة المعلوماتية: لا أعرف الإنكسار ولا أدخل الأبواب مطأطئة الرأس

أسرة المستنفر عباس تصدر بيان عاجل

متابعات: الوجهة 24 

إننا نعجب كيف يحدث ماحدث فى قلب مناطقنا المحررة وخلال حقبة حرب تعاهدنا علي تسميتها بحرب الكرامة

… وقد إصطف فيها شرفاء الشعب مع جيشهم … من اجل حفظ كرامة أبناء الشعب السوداني الذين إنتهك أوباش المليشيا كرامتهم وأوغلوا في إذلالهم …

فكيف يصل الأمر بضابط في قواتنا المسلحة المعروفة بالاستقامة والانضباط ان يضرب ويهين مجاهداً ألف سوح الجهاد والاستشهاد ونذر مع انداده واخوته في السلاح من ضراغمة الوطن وأبطاله انفسهم ودماءهم فداءاً لوطن جاست فيه خيول الباطل حيناً من الدهر ولولا تضحيات من تعرض للضرب والاهانة والاذلال ورفاقه ونظرائهم من أبناء شعبنا الأبي لما تسني لهذا المتفلت الذي يتزيأ بزي القوات المسلحة السودانية الباسلة ويسلك في الوقت ذاته سلوك اوباش المليشيا ويتخلق بإخلاق عناصرها من الشفشافة والمجرمين ماكان له ان يتجول حراً في شوارع الخرطوم … ويحيل مع عناصره الخرطوم الي غابة ينكل فيها بالمجاهدين وأبناء الشعب ويهانون ويضربون وهم الذين كانت تضحياتهم ومجاهداتهم مع المستنفرين الذين استخف بهم واعتبرهم سبباً في خراب الجيش وهم الذين بتضحياتهم وثباتهم وبطولاتهم التي شهدها العالم بأجمعه عبر الفضائيات كانوا سبباً في استعادة واسترداد كل شبر دنسته قطعان المليشيا الآثمة في عاصمتنا القومية وليسوا سبباً في خراب الجيش الذي كانوا ومازالوا له سنداً وعضداً وظهراً …

ان سلوك هذا المتفلت الذي لايشرف سلوكه وتفلته الجيش ولاقادته الاوفياء الذين عرفناهم فألفناهم وطالما رأيناهم في تواصل مع شعبهم في ساعة الشدة والعسرة هو سلوك نابع من شعور بالنقص والدونية وحقد دفين لمن تقاصرت همته عن اللحاق بمن حملوا أرواحهم في أكفهم نصرة لله والدين والوطن ولم يخيبوا عشم المستضعفين من ابناء الوطن …

قضية عباس ومن تعرضوا معه للبطش والظلم والقهر والاذلال وانتهكت كرامتهم … ليست قضيتنا كأسرة بل قضية كل الشرفاء أباة الضيم من ابناء شعبنا وسنمضي في تصعيد قضية أبننا عباس لتصل الى القيادة العليا للجيش السوداني حتى يعود السيف الى قرابه ويحل السيف منيع غابة ويتم الانتصاف من مجموعة متفلتين لايمثلون جيشنا ولايشرفونه بغعلتهم المقيتة هذه التي لا تهدد قيم جيشنا ومبادئه وسمعته وتاريخه الناصع فحسب بل تمس هيبة القانون وتهدد تماسك الجبهة الداخلية ووحدة الصف وترسل رسائل خاطئة وتخدم اجندات الأعداء والمتربصين بالوطن في وقت نحتاج فيه لتماسك جبهتنا الداخلية والاصطفاف من أجل تطهير الوطن ودحر أعدائه في حرب لم تنته بعد ومازالت جبهاتها مشتعلة …

نؤكد أن ماحدث من هذا الضابط مهما كانت رتبته هو مؤشر للتسلط والطغيان والتجبر في وطن كريم يعطي شعبه باللين ما لايعطيه بالشدة ولايألف القهر والاذلال وان كرامة ابننا عباس من كرامة ابناء شعبنا الاوفياء ولايمكننا السماح بإذلال مواطن سوداني او إضطهاده وإنتهاك كرامته وكسر خاطره من قبل اي مكون من مكونات السلطة في السودان

فهذا الامر دونه خرط القتاد

معتصم عباس محمد عبد الرحمن …

عم المجاهد …عباس خالد عباس محمد ..

14 يونيو / 2026م

قد يعجبك ايضا