إنتهاء أزمة رعايا دولة جنوب السودان العالقين في الباخرة المصرية سيناء
متابعات: الوجهة 24
انتهت فجر اليوم الخميس أزمة رعايا جنوب السودان العالقين في الباخرة المصرية “سيناء” وذلك بسماح السلطات السودانية بدخولهم عبر معبر”أرقين” الحدودي.
وقال مدير معبر أرقين، العميد د. مبارك داؤد لـ “سودان تربيون”، إن المعبر “استقبل فجر اليوم 111 من رعايا جنوب السودان وجرى إكمال إجراءات دخولهم”.
وأوضح أنه تم على الفور تفويجهم إلى جنوب السودان مروراً بدنقلا، ثم إلى الخرطوم ومنها إلى ولاية النيل الأبيض تمهيداً لترحيلهم إلى بلادهم عبر معبر جودة الحدودي بين السودان وجنوب السودان.
وبدأت أزمة الرعايا الجنوب سودانيين الأسبوع الماضي حين قررت السلطات المصرية ترحيلهم إلى السودان ضمن برنامج لجنة الأمل للعودة الطوعية على متن الباخرة سيناء.
وعند وصول الباخرة إلى ميناء وادي حلفا الجمعة الماضية رفضت السلطات السودانية دخول الجنوب سودانيين لعدم حملهم وثائق تثبت أنهم سودانيون وطالبت بإعادتهم إلى مصر.
وقالت الشركة المشغلة للباخرة “سيناء” في بيان الأربعاء إنها أوضحت للسلطات في وادي حلفا أن هذا الإجراء غير ممكن عملياً أو قانونياً لأن سلطات حرس الحدود المصرية لن تسمح بدخولهم مرة أخرى لعدم حملهم تأشيرات دخول سارية.
وأضافت “إلا أن السلطات السودانية أصرت على موقفها وأجبرت الباخرة على مغادرة ميناء وادي حلفا بالقوة مساء يوم الجمعة”.
ومضى بيان الشركة إلى أن السلطات المصرية، بعد عودة الباخرة إلى ميناء أسوان مساء السبت، رفضت السماح للركاب بالنزول إلى الأراضي المصرية واستمر بقاؤهم عالقين في الباخرة حتى أمس الأربعاء.
ولاحقاً وفرت لجنة الأمل الطوعية حافلتين لنقل الرعايا الجنوب سودانيين من أسوان إلى معبر أرقين حيث تمت معالجة الأمر وتفويجهم إلى بلادهم.
وعاد أكثر من 400 ألف سوداني من مصر، من جملة 775,741 شخصاً عادوا إلى بلادهم من الخارج، ضمن 3.6 مليون فرد رجعوا إلى ديارهم، وفقاً لتقرير أصدرته منظمة الهجرة الدولية في 15 يونيو الماضي.