عقار يكشف تفاصيل صادمة عن موقف الإمارات من الحرب
متابعات : الوجهة 24
قال نائب رئيس مجلس السيادة، مالك عقار، إن لجنة تهيئة الأجواء للحوار تحظى بكامل الدعم، مشيداً ببدء عملها وفق نهج صحيح.
وأكد عقار، خلال حوار تفاعلي مع المشاركين في الملتقى الإعلامي، متانة علاقته مع رئيس مجلس السيادة، الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، قائلاً إنهما يعملان بروح الفريق الواحد للحفاظ على بقاء الدولة السودانية.
ووصف عقار البرهان بأنه مقتدر، ويعرف متى يتخذ القرار ومتى ينفذه، ويمتاز بالصبر وقوة العزيمة، مشيراً إلى أنه في الجانب العسكري قائد شجاع وفذ.
وقال إن السودان لا يحارب المليشيا وحدها، بل يواجه حرباً شرسة من داعميها، وعلى رأسهم الإمارات الرافضة لوقف العدوان، مضيفاً أن دوافع العدوان الإماراتي على السودان اقتصادية وعقائدية وأمنية، وأن الإمارات توهمت أن حربها على السودان ستنتهي خلال ساعات قليلة.
وكشف عقار أن مسؤولاً رفيعاً في دولة ذكر له أن الإماراتيين قالوا إنهم أنفقوا أموالاً ضخمة في السودان ويريدون تعويضاً عنها، مشيراً إلى أنه حاول الجلوس مع الإماراتيين مرتين لمعرفة دوافع ومسببات حربهم على السودان، إلا أنهم رفضوا.
وأوضح أن الحوار مع المكونات الاجتماعية وأصحاب المصلحة يختلف عن حوار النخب السياسية المؤدي إلى تقاسم السلطة وتوزيع المناصب.
وقال عقار إن من تورطوا في اتهام الجيش السوداني باستخدام أسلحة كيماوية كذباً ارتكبوا جريمة الخيانة العظمى ويجب أن يمثلوا أمام القانون، مشيراً إلى أن من رددوا هذه الفرية لم يقدموا أي دليل يثبت صحتها، بل لم يقدموا قرينة واحدة تدعم ادعاءاتهم الكاذبة.
وأضاف: «من رددوا عبارة تسقط بس تسقط بس.. جروا بس»، معتبراً أن من تنكروا لوطنهم وحرضوا الأجنبي على ضرب السودان ليسوا سودانيين ولا يتمتعون بالحد الأدنى من الانتماء للوطن.
وأكد عقار أن الوضع العسكري في كردفان ودارفور والنيل الأزرق مطمئن، مشيراً إلى أن السودان لا يرغب في التورط في حرب مع إثيوبيا برغم موقفها المعادي.
وشدد على أن وحدة السودان خط أحمر ولن يتم التفريط فيها، وقال إن ما يحدث في البلاد منذ 15 أبريل هو حرب إبادة وتجريف لشعب بكامله.
وأشاد عقار بأدوار الإعلام السوداني في دعم وإسناد الدولة ومؤسساتها، وفضح جرائم المليشيا ودحض الأكاذيب، مشيراً إلى أن الإعلاميين الوطنيين تصدوا للمؤامرة التي استهدفت السودان وخاضوا معارك القلم جنباً إلى جنب مع معارك الميدان.
وقال إن الحركات الموقعة على اتفاق سلام جوبا ستشارك في مبادرة الحوار السوداني السوداني بفعالية عالية وصدر مفتوح.
وأوضح عقار أن قواته جرى دمجها في الجيش السوداني، قائلاً: «حالياً لا أمتلك جندي واحد خارج القوات المسلحة»، مؤكداً أنه لا بديل لخيار الجيش الواحد في السودان، وأن الحركات المسلحة ستدمج كل قواتها في الجيش بنهاية الحرب.
وأشار إلى أن منطقة أبيي محتلة حالياً بواسطة المليشيا، وبتواطؤ معلن من بعض أبناء ولاية غرب كردفان.
وقال عقار إن بعض الدول تورطت في عدوان غاشم على السودان طمعاً في موارده وثرواته، مؤكداً الحاجة إلى تغيير جذري في السياسة الخارجية وضبط العلاقة مع دول الجوار والمحيط الأفريقي.