من ستينيات القرن الماضي… حكاية صعود محمد ميرغني إلى قمة الغناء السوداني
متابعات : الوجهة 24
احتفى مركز الفضاء العالمي للثقافة والإعلام بإرث الفنان الراحل محمد ميرغني، خلال افتتاح منتدى الرواد، الذي دشنه المركز أمس بأمسية تناولت تجربته الفنية، تقديراً لمسيرته وإسهاماته في تطوير الأغنية السودانية، وسط حضور كبير من المهتمين بقطاعات الثقافة والفن والدراما.
وأكد الأمين العام للمركز، الشاعر مختار دفع الله، أن الراحل ترك إرثاً فنياً رفيعاً، وأسهم بصورة مؤثرة في إثراء وجدان الأمة السودانية ومكتبة الغناء السوداني، مشيراً إلى أن أعماله ستظل حاضرة في وجدان الأجيال المتعاقبة.
وقال مختار إن محمد ميرغني يُعد من الفنانين الكبار الذين أضافوا إلى مسيرة الغناء السوداني، وتمكن منذ ظهوره في خواتيم ستينيات القرن الماضي من إيجاد موقع مميز وسط كوكبة من عمالقة الغناء السوداني.
وأشار إلى تنوع تجربة الراحل الغنائية وتعاونه مع عدد من كبار الشعراء، من بينهم إسماعيل حسن، والبروفيسور السر دوليب، والتجاني حاج موسى، ومحمد أحمد سوركتي، إلى جانب نخبة من الشعراء الذين أثروا تجربته الفنية.

وأضاف أن الراحل قدم لعشاق الغناء السوداني الراقي مجموعة من الأعمال التي اتسمت بالجمال والثراء، وظل واحداً من الأصوات الشجية التي تركت بصمة واضحة في مسيرة الفن السوداني.
وأكد مختار دفع الله أن الإرث الفني الذي خلفه الراحل سيظل مصدر إثراء للأجيال الحالية والمتعاقبة، لما يمثله من قيمة فنية وإبداعية راسخة في تاريخ الغناء السوداني.