اتهامات تطال أجهزة أمن إماراتية في قضية وفاة الشاعر حبيب الصايغ
متابعات : الوجهة 24
دعت منظمة «الديمقراطية الآن للعالم العربي» ثلاثة مقررين خاصين تابعين للأمم المتحدة إلى فتح تحقيق مستقل في ملابسات وفاة الشاعر الإماراتي حبيب الصايغ، الذي توفي بصورة مفاجئة في أبو ظبي يوم 20 أغسطس 2019، بعد أيام من نشر مقال بصحيفة «الخليج» انتقد فيه التطبيع مع إسرائيل.
وطالبت المنظمة سلطات أبو ظبي بالكشف عن شهادة وفاة الصايغ، وسجلات احتجازه المحتملة، إلى جانب التحقق من مكان دفنه وحالة رفاته.
وأكدت المنظمة أنها لم تتحقق بصورة مستقلة من صحة الاتهامات الواردة في الكتاب الذي تناوله تقرير صحفي نشرته صحيفة «الغارديان» البريطانية.
وكان الصحفي الاستقصائي ماثيو كول قد كشف، الخميس الماضي، في كتابه «Princes and Thieves»، عن مزاعم تفيد باحتجاز عناصر من الأجهزة الأمنية الإماراتية للشاعر حبيب الصايغ وتعذيبه حتى وفاته في أغسطس 2019، وذلك بعد أيام من نشره مقالاً بصحيفة «الخليج» انتقد فيه التطبيع مع إسرائيل.
وتناولت صحيفة «الغارديان» البريطانية هذه المزاعم في تقرير استعرض ما ورد في الكتاب، وسط مطالبات بالكشف عن ملابسات وفاة الشاعر والتحقيق في الاتهامات المثارة بشأنها.