تفاصيل صادمة.. وزير الصحة يكشف خسائر قطاع الدواء وخروج 26 مصنعاً عن الخدمة
متابعات : الوجهة 24
عزا وزير الصحة، هيثم محمد إبراهيم، ارتفاع أسعار الأدوية في السودان إلى اعتماد البلاد على الاستيراد بنسبة 100% بالعملة الحرة، وتسعير الدواء بهامش ربح يبلغ 15%، إلى جانب ارتباط أسعاره بالدولار.
وكشف الوزير عن خروج 26 مصنعاً للأدوية عن الخدمة خلال الحرب، وفقدان أدوية بقيمة نصف مليار دولار، فضلاً عن فقدان مخزن للأدوية بولاية الجزيرة تقدر قيمته بنحو 33 مليون دولار، مشيراً إلى أن الصيدليات كانت فارغة من الأدوية.
وفي سياق آخر، أوضح إبراهيم أن السودان يحتاج إلى نحو 1150 سيارة إسعاف لتغطية الولايات، مبيناً أن الوزارة فقدت خلال الحرب أكثر من 200 سيارة إسعاف جديدة كانت بمستشفى ابن سينا، فيما تمكنت من استعادة أكثر من 280 سيارة إسعاف وتوزيعها على الولايات، إلى جانب وصول سيارات إسعاف من مركز الملك سلمان ودولة قطر.
وأشار إلى أن الوزارة نفذت مرحلتين من الخطط الصحية، تمثلت الأولى في خطة الاستجابة السريعة التي صمدت لمدة ثلاث سنوات، والثانية في الخطة الاستراتيجية الخمسية للتعافي وإعادة بناء النظام الصحي، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، وترتكز على التغطية الصحية الشاملة والأمن الصحي القومي والأمن الدوائي.
ولفت إلى بدء برنامج الإحالة القومي منذ عام 2016، عبر تحديد النقاط السوداء للحوادث بالتنسيق مع المرور السريع.
وفيما يتعلق بالطوارئ الصحية، وصف الوزير الترتيبات اللوجستية بأنها الأقوى في الإقليم، مشيراً إلى أن السودان واجه سبعة أوبئة في وقت واحد، شملت الكوليرا وحمى الضنك والملاريا والحصبة.
وأكد أن مركز عمليات الطوارئ يعمل على مدار 24 ساعة، عبر أكثر من 500 مركز للتبليغ، ومركز اتصال بدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) ومنظمتي اليونيسف والصحة العالمية.