المليشيا تحتجز 135من الكوادر الطبية والأكاديمية بالجنينة
متابعات: الوجهة 24
قالت شبكة أطباء السودان في بيان لها اليوم الأربعاء، أن مليشيا الدعم السريع، تحتجز (47) من الكوادر الطبية، إلى جانب (88) من المعلمين وأساتذة الجامعات، داخل عدد من مراكز الاحتجاز بمدينة الجنينة، من بينها مقر بعثة اليوناميد السابق، ومعتقلات داخل قيادة الفرقة (15) مشاة، وسجن أردمتا.
وأعربت عن بالغ قلقها إزاء استمرار احتجاز المليشيا لعشرات الكوادر المهنية بمدينة الجنينة بولاية غرب دارفور، في ظروف تثير مخاوف جدية على سلامتهم وأوضاعهم الإنسانية
وأكدت الشبكة أن احتجاز العاملين في القطاع الصحي يحرم آلاف المواطنين من الخدمات الطبية التي هم في أمس الحاجة إليها، خاصة في ظل التدهور الكبير الذي يشهده القطاع الصحي ونقص الكوادر المؤهلة في مناطق النزاع.
كما أبدت مخاوفها بشأن الأوضاع الإنسانية والصحية للمحتجزين في هذه المرافق، في ظل المعلومات الواردة بشأن وجود أعداد من المدنيين، بينهم نساء وأطفال، داخل أماكن الاحتجاز، ما يستدعي السماح للجهات الإنسانية والحقوقية المختصة بزيارة المحتجزين والاطلاع على أوضاعهم وضمان حصولهم على الرعاية الصحية اللازمة.
و شددت الشبكة على أن الأطباء والعاملين الصحيين يتمتعون بحماية خاصة بموجب المبادئ الإنسانية والقانون الدولي الإنساني، وأن أي إجراءات تتعلق بهم يجب أن تتم وفق أسس قانونية واضحة تضمن حقوقهم وسلامتهم وكرامتهم الإنسانية.
وطالبت المليشيا بالكشف عن أماكن وجود المحتجزين والسماح بالتواصل مع أسرهم، وضمان حصولهم على الرعاية الصحية اللازمة، والإفراج عن جميع المحتجزين الذين لم توجه إليهم اتهامات قانونية معترف بها أو لم يمثلوا أمام إجراءات عدلية عادلة.
ودعت المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، والأمم المتحدة، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، إلى متابعة أوضاع المحتجزين والضغط من أجل ضمان سلامتهم واحترام حقوقهم الأساسية.
وتابعت: إن استمرار احتجاز الكوادر الطبية والأكاديمية يفاقم من الأوضاع الإنسانية والخدمية في الإقليم، ويزيد من معاناة المجتمعات المحلية التي تعتمد على هذه الكفاءات في تقديم الخدمات الصحية والتعليمية.