آخر الأخبار
أول تغريدة لـ" أردول " لحظة وصوله مطار بورتسودان عائدا من مؤتمر برلين حملة لتأهيل طرق العاصمة السلطات الأمريكية تعتقل إيرانية بتهمة التوسط لبيع أسلحة إلى السودان لماذا إستقبل البرهان النور قبة و رفاقه..؟ ياسر العطا يتعهد بطى صفحة البلاغ ضد داليا الياس الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الاثنين السجن المؤبد لمتعاون مع المليشيا بحلفا بلاك آوت.. سقوط الشبكة وصمود المهندسين(1) تحرك سياسي جديد داخل الحكومة ملابسات غامضة تحيط بوفاة طبيب مصري في الإمارات لقاء سوداني سويسري في بورتسودان استئناف قرعة “السكن الشعبي” بالخرطوم فئران تلتهم محاصيل الذرة في ود الحليو قرارات تنظيمية جديدة لجبريل إبراهيم وزير الدولة بالمالية يدعو لشراكات دولية أوسع لدعم الاقتصاد السوداني القضارف ترفع حظر قيادة “المواتر” جامعة الخرطوم تصدر قرارات صارمة الإطاحة بعصابة سرقة الهواتف واسترداد مسروقات بزقلونة عملية كبرى وإنعاش قلبي.. تفاصيل صادمة عن رحلة علاج هاني شاكر رئيس الوزراء يشهد عودة الإنتاج بمصنع الفولاذ السوداني الماليزي بالخرطوم

خبراء يتوقعون القضاء على التمرد خلال عام!

تقرير: الوجهة 24

مضت ثلاثة أيام من العام الجديد ويأمل السودانيون في انتهاء الحرب وعودتهم إلى منازلهم.

على الصعيد الميداني، تواصل القوات المسلحة تقدمها في كافة محاور القتال، محققة انتصارات متتالية على قوات الدعم السريع، وآخرها في الخرطوم والفاشر.

ويتوقع الخبراء أن يكون العام 2025 إعلانًا لنهاية التمرد في السودان، مما سيؤدي إلى خلق واقع جديد. هذا الواقع لن يكون كما كان قبل 15 أبريل على المستويات السياسية والاجتماعية والعسكرية.

ويأمل المحلل السياسي محيي الدين إبراهيم أن يكون العام 2025 إعلانًا لنهاية التمرد في السودان، وقال في تصريحات للوجهة 24 : “التمرد الذي قادته مليشيا الدعم السريع ضد القوات المسلحة بهدف الاستيلاء على السلطة، مع حلفائها من القوى المدنية في تحالف المجلس المركزي، أدى إلى تهجير المواطنين السودانيين من منازلهم وقتل الآلاف من الأطفال والنساء، مما قاد إلى أزمة إنسانية في كافة أنحاء البلاد.” وأضاف: “الأوضاع الآن تشير إلى أن القوات المسلحة تتقدم بصورة ثابتة في جميع المحاور، لا سيما في ولاية الخرطوم والجزيرة، مما سيؤدي إلى خلق واقع جديد. هذا الواقع لن يكون كما كان قبل 15 أبريل على المستويات السياسية والاجتماعية والعسكرية.”

وأكد محي الدين أن الجيش لن يكون شريكًا كما كان في بداية تشكيل حكومة حمدوك الأولى والثانية، بل سيكون الضامن الأول. وأضاف: “الجيش هو الذي سيدير الفترة الانتقالية بالتساوي مع القوى المدنية، وصولًا إلى انتخابات حرة ونزيهة. لكن يجب أن يتم الاتفاق على جميع تلك المراحل مسبقًا.” وأوضح أن “الجيش بعد إعلان أعضاء مجلس السيادة العسكريين أنهم ليس لديهم رغبة في العمل السياسي، وأن مهمتهم تنتهي بانتهاء الحرب، إن هذا الأمر غير صحيح. الحرب لن تنتهي إلا إذا تم وقف إطلاق النار الشامل وصياغة آليات لتنفيذه، فضلاً عن الترتيبات الأمنية لتنظيم كافة الجيوش وتأهيلها لتكون جيشًا واحدًا مهنيًا ومحترفًا يتبع للدولة. ولن تتم هذه الإجراءات ما لم يكن الجيش موجودًا في السلطة ويشارك بشكل حقيقي.”

وتوقع محي الدين أن الحرب ستنتهي ويعود المواطنون إلى منازلهم، لكنه أضاف: “لن يتحقق ذلك إلا بتوفر الإرادة من جميع الأطراف، وتحقيق العدالة ضد الجناة الذين انتهكوا حقوق المواطنين من قبل مليشيا الدعم السريع. لتحقيق انتقال حقيقي للسلطة، يجب أيضًا إجراء حوار سوداني – سوداني لمناقشة القضايا الخلافية التي كانت السبب في نشوء الحروب في السودان منذ الاستقلال حتى يومنا هذا. كما يجب أن يتوصل هذا الحوار إلى صياغة دستور دائم لحكم السودان وبنائه للمستقبل، وللأجيال القادمة الذين يستحقون دولة حديثة ومتطورة خالية من الحروب والاقتتال والعنف.”

مسألة معقدة

من جهته، يرى المحلل السياسي الفاتح عثمان محجوب أن حسم التمرد قضية معقدة وليست بسيطة كما قد تبدو. وقال: “نظريًا، الجيش الآن يتمتع بتفوق في العدد والعتاد ويتقدم في غالب المحاور، لكن الحسم يتطلب ضمان تواصل الإمدادات للجيش، وتقليص الإمدادات لقوات الدعم السريع. وهذه قضايا يصعب التنبؤ بها، إذ لا تزال الحكومة السودانية تعاني من محاولات دول إقليمية وعالمية لمحاصرتها.”

وأضاف محجوب في حديثه للوجهة 24:

“دول مثل تركيا ومصر عرضت التوسط بين الحكومة السودانية والإمارات العربية المتحدة، التي تعتبر الراعي الرسمي لتمرد الدعم السريع. وإذا نجحت هذه الوساطات، فقد تُعجل بالتوصل إلى حل سلمي ينهي الحرب، مما يعد أقرب السبل لتحقيق السلام

قد يعجبك ايضا