آخر الأخبار
اشتعال خزان وقود قرب مطار الرياض الخلافات تؤدي إلى توقف مستشفى للنساء في الضعين حملت معها جثث القتلى .. عناصر كبيرة من المليشيا تفر إلى غبيش وتجبر المساجين بالمدينة على دفن الجثث الجيش يكبد المليشيا خسائر فادحة في كمين محكم بالنيل الأزرق وزير المالية: الجنيه السوداني قادر على الصمود رغم تداعيات الحرب رئيس الوزراء: قرارات مهمة خلال الأيام المقبلة خلال يومين فقط .. أكثر من 16 ألف طالب وطالبة يكملون التقديم الإلكتروني للجامعات  وصول أعداد جديدة .. تدفق النازحين إلى طويلة يعقد الوضع الإنساني ومنسقية اللاجئين تطلق نداء شرطي يلفت الأنظار في مطار الخرطوم مباحثات مصرية أمريكية تناقش تطورات الأوضاع في السودان الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم السبت عاجل .. فرار قيادات ميدانية بالمليشيا من أرض المعارك بكردفان الدعم السريع يخسر قوة جديدة الكشف عن حصيلة جرحى المليشيا بغرب كردفان.. وإخلاء المواطنين من "6" مرافق صحية المليشيا تأمر بإخلاء مدارس من النازحين بزالنجي "882" سودانياً يغادرون مصر بنك الخرطوم يوجه دعوة للمستوردين 23 شركة تعدين تطالب بنك السودان بإلغاء آلية التسعير أو التوقف الكامل عن إنتاج الذهب جبريل إبراهيم يرد على مضاربات الأسواق ويحسم الجدل حول وضع الاقتصاد حكومة غرب كردفان تدين أحداث سوق النعام وتحمل المليشيا المسؤولية

السرقات تفرغ مدينة ودمدني من كل شيء

متابعات: الوجهة 24

أعلن مرصد أم القرى أن مدينة ودمدني، عاصمة ولاية الجزيرة، تشهد عمليات سرقة متزايدة عقب سيطرة القوات المسلحة عليها منذ 11 كانون الثاني/يناير 2025، واصفًا السرقات في ودمدني بـ”المضاعفة” وتفوق عمليات النهب التي حدثت في أي منطقة أخرى.

وأشار مرصد أم القرى الثلاثاء 21 كانون الثاني/يناير 2025 إلى أن ما يحدث في ودمدني من سرقات، يأتي في ظل عجز القيادات عن السيطرة على الوضع حسب اعترافهم، وفق ما نقلت المنصة المهتمة بمراقبة الانتهاكات والأوضاع الميدانية بولاية الجزيرة.

وعزا المرصد عدم قدرة القيادات في السيطرة على الوضع في ودمدني وتزايد السرقات إلى تعدد القيادات الميدانية، وتعدد الفصائل العسكرية، التي تقوم بتأمين المدينة منذ سيطرة الجيش عليها في 11 كانون الثاني/يناير 2025.

وكان قائد قوات درع السودان، أبو عاقلة كيكل، نفى وجود قواته داخل ودمدني. وقال في بيان الإثنين 20 كانون الثاني/يناير 2025، إنه انسحب من المدينة وفق توجيهات القوات المسلحة، وترك مهمة تأمين ودمدني لقوات الشرطة وجهاز المخابرات.

واستخدم الجيش عددًا من التشكيلات العسكرية والقوات المتحالفة معه لاسترداد ودمدني منذ مطلع كانون الثاني/يناير 2025، شملت شرطة الاحتياطي المركزي، والقوات المشتركة، وجهاز المخابرات، وقوات درع السودان، والمستنفرين.

ويواجه الجيش مشكلة التشكيلات العسكرية، وبرزت الأزمة الى السطح عقب استرداد مدينة ودمدني، بحدوث انتهاكات ضد المدنيين بتهمة التعاون مع قوات الدعم السريع، واضطر قائد الجيش ورئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، إلى تشكيل لجنة تحقيق في الانتهاكات التي وقعت بمناطق ولاية الجزيرة بما في ذلك ودمدني.

قد يعجبك ايضا