متابعات: الوجهة 24
أدت الخلافات بين إدارة مستشفى التضامن للنساء والتوليد في مدينة الضعين بولاية شرق دارفور، ومليشيا الدعم السريع، إلى توقف المستشفى عن العمل بشكل كامل.
وبحسب مصادر صحية لـ”دارفور24″ فإن المستشفى توقف عن العمل إثر خلافات حول تخصصه وإدارته.
وأشارت المصادر إلى أن قوات المليشيا طلبت تحويله إلى إدارة طبية عسكرية تابعة لها، فيما تمسكت وزارة الصحة ببقائه مدنيًا ومخصصًا لخدمة النساء والولادة فقط.
وأضافت: “الصراع الإداري أدى إلى إغلاق المستشفى منذ يوم الخميس”.
ويُعد المستشفى، الواقع شرق سوق الضعين الكبير، المرفق الوحيد المتخصص في الولادة القيصرية والمتعسرة بالولاية، ويعمل بتمويل ودعم كاملين من اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وأفاد أحد مرافقي المرضى لـ”دارفور24″ بأنه أحضر زوجته، وهي في حالة مخاض، لإجراء عملية قيصرية يوم الخميس، فوجد المستشفى مغلقًا. وتابع: “وصلنا صباحًا ووجدنا الباب مغلقًا، وأخبرونا أن المستشفى متوقف بسبب مشاكل إدارية. اضطررنا للبحث عن مستشفى آخر”.
وكان المستشفى يستقبل يوميًا ما بين 10 و12 حالة ولادة قيصرية ومتعسرة، معظمها حالات حرجة قادمة من محليات الولاية الـ8 ومن ولايات مجاورة، بحسب كوادر طبية عاملة فيه.
وحذّرت الكوادر من أن استمرار الإغلاق سيفاقم معاناة الأمهات والمواليد، لا سيما أن المستشفى هو الوحيد المجهز بغرفة عمليات ولادة تعمل على مدار الساعة، وبأدوية مجانية بدعم من الصليب الأحمر، في حين تصل تكلفة العملية القيصرية في المستشفيات الخاصة إلى 1,000,000 جنيه.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من وزارة الصحة بولاية شرق دارفور أو من قيادة قوات الدعم السريع بشأن أسباب الإغلاق ومآلاته.