آخر الأخبار
كامل إدريس يدشن حصاد القمح بمشروع الجزيرة حطام صاروخ صيني في سماء السودان يثير التساؤلات سليمى إسحق تبحث مع مسؤولة أممية سبل تعزيز حماية الفتيات والنساء جلسة مباحثات مشتركة بين وزير الخارجية ونظيره الليبي في طرابلس شرطة شرق النيل تضرب أوكار الجريمة وتسترد كميات ضخمة من المنهوبات المليشيا تعتدي على أسرة صحفية بكتم وتقود أفراد منها إلى جهة غير معلومة الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الاثنين تنبيه عاجل لمشتركي زين بشأن خدمة الإنترنت غداً الشرطة العسكرية للمليشيا تعتقل قائداً بارزاً وتودعه سجن نيالا خطة عاجلة في الخرطوم لصيانة المدارس وتشييد فصول جديدة رئيس مجلس السيادة يقدم تهاني عيد القيامة من داخل كنيسة العذراء مريم رئيس الوزراء يتفقد دار الوثائق إعلان عاجل من بنك السودان بشأن العملة القديمة جريمة مروعة تهز كاب الجداد خبير “الكاف” يتفقد منشآت القلعة الحمراء الاتحاد السوداني للعلماء والأئمة والدعاة ينعى الخليفة الطيب الجد انت.حار أم جريمة؟ الهلال الأحمر بالنيل الأبيض يُكمل ترتيبات التغطية الإسعافية لامتحانات الشهادة السودانية بيان عاجل من وزارة التربية والتعليم بشأن انطلاق امتحانات الشهادة الثانوية 2026 البرهان يهنئ رئيس جيبوتي بإعادة انتخابه

قيادي بـ”تقدم” لـ”الوجهة24″: فك الارتباط كان ضرورة سياسية وليس خلافًا داخليًا

حوار: رشا حسن

قال القيادي في تنسيقية القوى المدنية والديمقراطية “تقدم”، شهاب إبراهيم، إن قرار فك الارتباط مع مؤيدي الحكومة الموازية جاء نتيجة لاختلاف المواقف السياسية، وليس بسبب خلافات داخلية. وأكد، في حوار مع “الوجهة24″، أن التحالف متمسك بموقفه الرافض للانحياز لأي من أطراف الحرب، مشيرًا إلى أن التغيرات العسكرية على الأرض لن تدفع “تقدم” إلى التقارب مع الجيش، بل تدعو إلى حل تفاوضي يوقف الحرب ويمهد لعملية سياسية تحقق السلام وكشف عن الكثير المثير في الحوار التالي..

ما الدوافع الحقيقية وراء إعلان “تقدم” فك ارتباطها مع مؤيدي الحكومة الموازية؟ وهل هناك ضغوط داخلية أو خارجية دفعت لهذا القرار؟
لأن أساس التحالفات السياسية هو الموقف السياسي الموحد ووسائل تحقيقه، وبما أن “تقدم” قامت كتحالف سياسي على عدم الانحياز لأي من أطراف الحرب، فلا بد من احترام خيارات بعضنا وتقديرها. لكن اختلاف الموقف السياسي هنا يعني فك الارتباط مع المكونات التي ترى في تشكيل الحكومة مخرجًا للأزمة.

مع تراجع قوات الدعم السريع عسكريًا، كيف يؤثر ذلك على مستقبل “تقدم” وتحالفاتها؟ هل كان الموقف من الحرب أحد أسباب فك الارتباط؟
نحن لسنا معنيين بالتغيرات التي تحدث على الأرض من معارك، بغض النظر عن غلبة أي طرف هنا أو هناك. نحن، كغيرنا من المواطنين السودانيين، نتأثر بها وندفع ثمنها موتًا ونزوحًا ولجوءًا وتصفيات بدم بارد، إضافة إلى تدمير البنية التحتية للسودان.

هل يمكن أن تسهم التطورات العسكرية في دفع “تقدم” نحو تقارب أكبر مع الجيش، أم أن موقفكم من القوات المسلحة لم يتغير؟
نحن ثابتون على موقفنا بضرورة دخول الجيش وقوات الدعم السريع في حل تفاوضي يوقف الحرب أولًا، ومن ثم تبدأ عملية سياسية تحقق السلام وتنهي حالة تعدد الجماعات المسلحة عبر بناء جيش وطني مهني واحترافي.

أعلن أسامة سعيد أن الحكومة الجديدة سترى النور في فبراير، ما هي فرص نجاحها في ظل التحديات الأمنية والاقتصادية والسياسية؟
لا تعليق.

هل ستشارك “تقدم” في الحكومة المقبلة، أم أنكم تفضلون البقاء في المعارضة؟ وما هي معاييركم للمشاركة؟
كما أعلنا في مرات عديدة، ليست لدينا أي رؤية لتشكيل أي حكومة، وسنسعى إلى إيقاف هذه الحرب بوسائلنا المدنية.

كيف تنظر “تقدم” إلى المبادرات الدولية لحل الأزمة السودانية؟ وهل لديكم قنوات تواصل مع الجهات الدولية المؤثرة؟
ليس لدينا تحفظات على أي من المبادرات طالما أنها ستوقف قتل السودانيين، لكننا نعمل على أن يكون هناك منبر واحد لإيقاف الحرب، منعًا لتعدد المنابر والمبادرات.

هل يعكس فك الارتباط وجود خلافات داخل “تقدم” حول المسار السياسي؟ وكيف يتم التعامل مع الأصوات المختلفة داخل التحالف؟
نعم، هناك تباين في التصور والموقف السياسي، وبالتالي يتطلب الأمر فك الارتباط.

هل تعتقدون أن الشارع السوداني ما زال ينظر إلى “تقدم” كتحالف قادر على تمثيله؟ وكيف تعملون على استعادة الثقة؟
من الآثار المدمرة للحرب أنها قسمت السودانيين بشكل كبير، بدءًا من الموقف من الحرب وأطرافها. لكننا، رغم ذلك، ننحاز لخيار السلام للشعب السوداني، ونركز على سلامة موقفنا، الذي يدركه ويثق به عدد مقدر من السودانيين والسودانيات، وسيدركه آخرون مع مرور الوقت.

ما هو مستقبل “تقدم” في ظل هذه المتغيرات؟ وهل هناك نية لإعادة تشكيل التحالف بطريقة مختلفة؟
مؤكد أن هناك إجراءات تنظيمية وسياسية يتوجب على “تقدم” القيام بها

قد يعجبك ايضا