المليشيا تحرق قرى غرب الفاشر ونزوح جماعي لآلاف المواطنين
متابعات: الوجهة 24
قالت تنسيقية لجان مقاومة الفاشر، إن قوات الدعم السريع أحرقت أغلب القرى الواقعة غرب المدينة، واضطر آلاف المواطنين إلى النزوح للمناطق الآمنة نسبيًا، فيما تعيش الشوارع والأحياء الواقعة تحت سيطرة الجيش تهدئة مؤقتة الجمعة 14 شباط/فبراير 2025.
وأكدت لجان مقاومة الفاشر، الجمعة 14 شباط/فبراير 2025، هدوء الأوضاع داخل المدينة وحولها، بينما تستمر موجات النزوح من قرى تقع من الناحية الغربية بعد أن أضرمت قوات الدعم السريع ومجموعات متحالفة معها النار في المنازل والأسواق.
ونوهت تنسيقية لجان مقاومة الفاشر، إلى أن الوضع الإنساني في المدينة يشهد تدهورًا كبيرًا بسبب ارتفاع أسعار السلع الغذائية، والنقص الحاد في المعينات الطبية وشح الأدوية.
وأطلقت لجان مقاومة الفاشر مناشدة للمنظمات الإنسانية المحلية والدولية، بالتحرك العاجل ومساعدة المواطنين للحصول على الاحتياجات الضرورية.
وكانت السلطات الأمنية سمحت بعمل نقاط تزويد الإنترنت “ستار لينك” لساعتين في الفترة الصباحية، للسماح للمواطنين بالتواصل مع ذويهم وإجراء التعاملات المصرفية الإلكترونية.
وتتعرض الفاشر إلى هجوم متواتر من قوات الدعم السريع منذ أشهر طويلة، فيما حشدت القوات المسلحة والمشتركة آلاف الجنود المشاة في المدينة، وتمكنت من الحفاظ على مقر الفرقة السادسة مشاة وأجزاء واسعة من الأحياء السكنية والسوق الرئيسي.
ودرج مواطنو الفاشر على سماع أصوات المدافع بين الحين والآخر، وتقول القوة المشتركة المتحالفة مع الجيش إنها تمكنت من صد ما يزيد عن (180) هجومًا لقوات حميدتي على المدينة.
وهاجمت قوات الدعم السريع مخيم زمزم الذي يقطن فيه نحو نصف مليون شخص، يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين على التوالي، وقتل ما لا يقل عن خمسة أشخاص، كما أدى الهجوم إلى احتراق سوق ومتاجر المخيم وقُدرت الخسائر بملايين الدولارات.
واشترط قائد الجيش ورئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، فك الحصار عن الفاشر وتجميع مقاتلي الدعم السريع في معسكرات لتسريح هذه القوات لإيقاف الحرب في السودان.