آخر الأخبار
مسيّرات المليشيا تستهدف محطة الكهرباء بالأبيض إعلان رسمي من السفارة حول مواعيد ومقر معاينات التوظيف للمعلمين حزمة قرارات حاسمة بالخرطوم قضايا الأمن والمعاش على طاولة مجلس الوزراء توضيح رسمي بشأن الأشجار المتحجرة بأم درمان المرور يصدر إعلاناً مهماً لأصحاب الركشات والتكاتك التزام حكومي بتوفير الطاقة الشمسية للمشاريع الزراعية بالشمالية الجيش يكشف استمرار العمليات حتى الحسم الكامل اعتداء بالحجارة على حافلة ركاب متجهة إلى القضارف مفاجأة من العيار الثقيل... صابر الرباعي يتحدث عن نهاية مشواره الغنائي التحقيقات تكشف تفاصيل مصرع فتاة سودانية داخل كافيه بمدينة نصر صحفيون يتقدمون بمذكرة إحتجاجية للنيابة العامة 1250 سودانيا يغادرون إلى البلاد ضمن برنامج العودة الطوعية كمين محكم يوقع بمهربين يتبعون للقوات المساندة بالجزيرة وبيان عاجل من لجنة أمن الولاية الجيش يستهدف المليشيا بالغارات المسيرة ويكبدها خسائر كبيرة بالنيل الأزرق رشان .. بين تدخل البرهان وسماحة الجودية مستشار البرهان يكشف عن معالجة رسمية مع الحكومة المصرية لقضية المعدنيين السودانيين تخفيف حمولة الخدمة المدنية الارصاد: توقعات بخميس ساخن جدا في 5 ولايات فضيحة تقرير (تشريح) المرحوم دفع الله.. د/ عامر يفجر المفاجآت

المليشيا تعيد نشر ارتكازاتها بشرق النيل

متابعات: الوجهة 24

قال شهود عيان، ” إن مليشيا الدعم السريع أعادت نشر ارتكازاتها بمناطق متفرقة في شرق النيل، فيما يبدو أنها مساعي لتعزيز دفاعاتها أمام هجمات الجيش وقوات درع السودان.

وسحبت قوات الدعم السريع غالبية ارتكازاتها في المنطقة خلال الأشهر الماضية في أعقاب فقدانها مناطق عديدة وسط السودان واشتداد القتال في محاور الصحراء والفاشر بشمال دارفور.

وفي أغسطس الماضي نفذت الشرطة العسكرية التابعة للمليشيا حملات واسعة ضد مقاتليها واستهدفت الحملات، المقاتلين المنتشرين في المقاهي والأسواق وأحضرت الشرطة شاحنات كبيرة لنقل المقاتلين إلى محاور القتال وفقا لرصد “سودان تربيون”.

وقال أحد شهود العيان إن الارتكازات الجديدة التي نصبتها قوات الدعم السريع بشرق النيل ضمت مقاتلين جدد وأضاف “هذه وجوه جديدة كليا” لم تكن ضمن القوات القديمة في المنطقة.

وأبلغ شاهد عيان آخر بوقوع حالات خطف من قبل عناصر الدعم السريع وطلب فدى مالية مقابل إطلاق سراحهم.

وانسحبت قوات الدعم السريع تباعا من الخرطوم بحري إلى شرق النيل تحت ضغط الجيش، وتصاعدت موجات الانسحاب بعد التحام قوات الجيش بسلاح الإشارة في 24 يناير الماضي.

واستعاد الجيش السيطرة على مناطق واسعة بولاية الجزيرة بالتزامن مع السيطرة على الخرطوم بحري باستثناء مربعات محدودة في كافوري.

ومنذ يومين يقود الجيش وقوات درع السودان معارك شرسة بمناطق شرق النيل.

قد يعجبك ايضا