آخر الأخبار
كمبالا.. السفارة تحذر من تسجيل الطلاب بمؤسسة غير معتمدة تحذيرات من مبيدات منهوبة خسائر فادحة للمليشيا.. الجيش يحبط هجوماً بالكرمك مباحثات مصرية سعودية مرتقبة في القاهرة غداً تفاهمات حاسمة لإنهاء أزمة اتحاد الخرطوم لكرة القدم الإفراج عن قائد الإسناد المدني السابق بـ«كتيبة البراء بن مالك» حادث داخل منزل الممثل التركي كيفانتش تاتليتوغ... ماذا حدث؟ الشرطة تكشف عن مفاجأة أثناء التمشيط بأمبدة على طاولة رئيس الوزراء... توطين الصناعة وخفض أسعار السلع سماء السودان على موعد مع حدث فلكي لافت الليلة الكشف عن مصرع عشرات المرتزقة الأجانب في محاور القتال الخلية الأمنية بشمال كردفان توضح بشأن إعتقال معلم طالب بتحسين الأجور .. بيان  الإمارات تشن حرب على الإقتصاد السوداني ودعوة لتغيير حكومة الأمل  البنك المركزي يوجد المصارف بتمويل أنظمة الطاقة الشمسية للإستخدام المنزلي نقابة الصحفيين السودانيين تعلن انسحابها من التحالفات السياسية وزير التعليم العالي يهنئ طلاب الشهادة السودانية ويعلن قرب إنطلاق التقديم الإلكتروني الجيش يسدد ضربات جوية دقيقة ويفجع المليشيا في قيادات وأجانب بغرب كردفان وزير المعادن يدعو لشراكات متكاملة مع الصين إرتفاع المساحات المزروعة بالقضارف إلى (5.7) مليون فدان أسرة الصحفي عطاف محمد مختار تطلق نداء

إبراهيم شقلاوي يكتب….وجه الحقيقة : دماء أهل القطينة وحكومة السراب!

يشهد السودان هذه الأيام فصلاً مأساويًا جديدًا مع الأحداث المتلاحقة التي تعصف بمدينة القطينة وقرى ولاية النيل الأبيض ، حيث ارتكبت مليشيا الدعم السريع سلسلة من الجرائم المروعة ضد المدنيين العُزل ، امتدادًا لجرائمها السابقة في قري السريحة وود النورة والهلالية

ثمن هذا التخاذل .

إن ما يحدث في القطينة يكشف عن نهج للعنف يهدد بتدمير النسيج الاجتماعي للسودان بأسره . تصنيف مليشيا الدعم السريع كمنظمة إرهابية أصبح مطلبًا ضروريًا ليس فقط لحماية المدنيين ، ولكن أيضًا للحفاظ على استقرار هذا البلد . لكن الأمل يظل قائمًا في قدرة الشعب السوداني على المقاومة، وفي التحرك الجاد لإعادة بناء دولة قائمة على الأمن والسلام .

عليه وبحسب ما نراه من وجه الحقيقة تُعد مأساة القطينة جرس إنذار يُفترض أن يوقظ الضمير الإنساني والأخلاقي لحلفاء المليشيا وداعميها والمجتمع الدولي . إذا استمر تجاهل هذه الانتهاكات الوحشية من قبل المليشيا ، فإنها ستظل تحكي عن موت الضمير وضياع القانون ، فهل حان الوقت للمجتمع الدولي للتحرك بفعالية لوقف هذه الجرائم ومحاسبة مرتكبيها ، أم تضيع دماء أهل القطينة في خضم صناعة حكومة السراب ؟!.

قد يعجبك ايضا