إبراهيم شقلاوي يكتب….وجه الحقيقة : دماء أهل القطينة وحكومة السراب!
يشهد السودان هذه الأيام فصلاً مأساويًا جديدًا مع الأحداث المتلاحقة التي تعصف بمدينة القطينة وقرى ولاية النيل الأبيض ، حيث ارتكبت مليشيا الدعم السريع سلسلة من الجرائم المروعة ضد المدنيين العُزل ، امتدادًا لجرائمها السابقة في قري السريحة وود النورة والهلالية
ثمن هذا التخاذل .
إن ما يحدث في القطينة يكشف عن نهج للعنف يهدد بتدمير النسيج الاجتماعي للسودان بأسره . تصنيف مليشيا الدعم السريع كمنظمة إرهابية أصبح مطلبًا ضروريًا ليس فقط لحماية المدنيين ، ولكن أيضًا للحفاظ على استقرار هذا البلد . لكن الأمل يظل قائمًا في قدرة الشعب السوداني على المقاومة، وفي التحرك الجاد لإعادة بناء دولة قائمة على الأمن والسلام .
عليه وبحسب ما نراه من وجه الحقيقة تُعد مأساة القطينة جرس إنذار يُفترض أن يوقظ الضمير الإنساني والأخلاقي لحلفاء المليشيا وداعميها والمجتمع الدولي . إذا استمر تجاهل هذه الانتهاكات الوحشية من قبل المليشيا ، فإنها ستظل تحكي عن موت الضمير وضياع القانون ، فهل حان الوقت للمجتمع الدولي للتحرك بفعالية لوقف هذه الجرائم ومحاسبة مرتكبيها ، أم تضيع دماء أهل القطينة في خضم صناعة حكومة السراب ؟!.