قائد منطقة وادي سيدنا: القوات المسلحة تتقدم بثبات نحو أهدافها الاستراتيجية
متابعات : الوجهة 24
أكد الفريق الركن عبد الخير عبد الله ناصر درجام، قائد منطقة وادي سيدنا العسكرية، أن القوات المسلحة السودانية تواصل تقدمها بثبات نحو تحقيق أهدافها الكبرى، مشددًا على أنها تعمل بتنسيق تام مع جميع القوات المساندة، وتتمتع في الوقت الراهن بأعلى درجات الجاهزية والمعنويات.
وأشار الفريق درجام إلى أن القوات المسلحة باتت على مشارف مدينة الدبيبات، بعد أن سجلت انتصارات نوعية في مدينة الخوي بولاية غرب كردفان.
وفي لقاء تنويري لوفد وزارة الصناعة، برئاسة الوزيرة محاسن علي يعقوب، قال قائد منطقة وادي سيدنا إن الحرب فُرضت على البلاد، ولم يكن أمام القوات المسلحة خيار سوى التصدي للعدوان. وأكد أن النصر قادم لا محالة، رغم تأخره نسبيًا، مضيفًا: “لم يساورنا أدنى شك في انتصار القوات المسلحة”.
وتسلّم درجام، اليوم، قافلة دعم وإسناد مقدّمة من القطاع الصناعي للقوات المسلحة، بمقر الكلية الحربية في منطقة وادي سيدنا، مشيدًا بالمبادرة، ومعتبرًا الزيارة خطوة كبيرة في دعم ومساندة الجيش.
وفي تصريحات صحفية مشتركة مع وزيرة الصناعة، أوضح الفريق درجام أن القوات المسلحة تمكنت من تأمين معظم ولايات الوسط، وهي الآن تتقدم بثقة نحو ولايات الغرب. وأكد أن الجيش تعهد بتحرير البلاد من عناصر الجنجويد، وأنه قادر على استعادة السيطرة الكاملة، وتأمين الحدود مع الدول التي ساندت التمرد، مشيرًا إلى أن تلك الحدود ستكون محصنة وآمنة.
وأضاف أن المرحلة التالية، بعد تطهير البلاد من التمرد، ستتضمن التعامل الحاسم مع المتعاونين والداعمين للمليشيات المتمردة، متعهدًا للشعب السوداني بأن السلام بات قريبًا.
وفيما يتعلق بالأوضاع الميدانية في ولاية الخرطوم، قال درجام إن ما تبقى في العاصمة مجموعة ضالة تتخبط في قراراتها وتتجه نحو الانتحار، مؤكدًا أن القضاء عليها مسألة وقت قصير.
واختتم الفريق درجام تصريحاته بالتأكيد على دور منطقة وادي سيدنا في تنسيق العمليات التي أسفرت عن تحرير مناطق في ولايات الخرطوم والجزيرة وسنار، معلنًا أن العمل جارٍ حاليًا على تجهيز القوات للتوجه نحو دارفور. وقال: “قاتلنا من أجل إنقاذ الوطن، وسنظل على العهد، فالوطن لن يُمس إلا على أجسادنا