آخر الأخبار
العفو عن "قيادات صمود" .. مغامرة البرهان الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الثلاثاء تحذيرات إقليمية من اتساع تداعيات حرب السودان إلى منطقة الساحل مناوي يؤكد ضرورة مساندة المبادرات التي تحترم سيادة السودان سماء الدول العربية على موعد مع زخات كثيفة من الشهب استشهاد المجاهد كمال بور جمارك سواكن تضبط أجهزة كشف ذهب بميناء دقنة مسيّرات الجيش تضرب رتلاً عسكرياً للمليشيا قرب كبكابية مبادرة مصرية تنهي معاناة "5" أطفال سودانيين في أسيوط الكشف عن موعد عودة كهرباء سد مروي إلى الشبكة القومية اجتماع عسكري في جوبا الطوف المشترك يداهم أوكاراً للظواهر السالبة بشرق النيل خلاف مالي ينتهي بمقتل أسرة كاملة في التجمع إبراهيم جابر يترأس اجتماعاً مهماً بشأن الأمم المتحدة قرارات جديدة تخفض أسعار الغاز والجازولين بنهر النيل «كان يسأل عن الموت».. قصة مؤثرة لوفاة الطفل صلاح أثناء عملية إيقاف التطعيم الدولي بمطاري الخرطوم وبورتسودان مصادر تكشف مخططاً لتمرير مسار سياسي عبر «الخماسية الدولية» الشرطة تكشف حصيلة البلاغات والقبض خلال شهر يوليو الجاكومي يكشف تفاصيل لقاء البرهان... عفو رئاسي وتهيئة الأجواء للحوار

رحيل مهندس حرب آل دقلو

رحيل مهندس حرب آل دقلو

عزمي عبد الرازق

“ديفيد برنياع”، رئيس الموساد الحالي، أخفق في السودان ثلاث مرات؛ المرة الأولى عندما استقطب ميليشيا الدعم السريع، وأراد أن يصنع بها انقلاباً سريعاً يسيطر به على السلطة، وذلك بعد فشل ‘التغيير الناعم’ الذي جلب له رهطاً من العملاء أطلق عليهم مسمى (القوى المدنية) فخاب مسعاه ولم يفلح بالعملاء، كما اندحر كذلك مخططه لضرب مركز الدولة والاستيلاء على السلطة، ومحاصرة مقار الجيش بذات مخلب القط الجنجويدي، فلجأ إلى دفعهم للزحف نحو ولايات الوسط، وتجريف البيوت وطرد السكان من منازلهم، في محاكاة لسياسة التهجير والمستوطنات بالأراضي المحتلة.
أما المرة الثالثة، فكانت عندما قام بصناعة جيش من المرتزقة للسيطرة على دارفور وتفعيل مخطط التقسيم، وتحريك (حكومة موازية) من شخصيات مختلفة، مهزوزة، أمثال التعايشي وعلاء نقد و إبراهيم الميرغني ومبروك سليم والطاهر حجر، لكنه فشل أيضاً، وهلك فيل أبرهة في صحراء دارفور، فلا أرضاً قطع ولا ظهراً أبقى.
المثير في الأمر أن الميزانية التي أُحرقت في هذا المخطط الشرير لا تقل عن عشرة مليار دولار، وربما أكثر من ذلك، تم فيها شراء حكومات ومؤسسات إقليمية، ومراكز دراسات، وموانئ ومطارات وساسة، وناشطين، ومنصات إعلامية، ورجال أعمال، وخونة في كل مكان، بتمويل مباشر من دويلة الشر.. والآن، بعد كل هذه الإخفاقات، سيتم استبدال ديفيد باللواء رومان غوفمان في يونيو المقبل، وهذا يعني أن أحد أكبر الداعمين لحرب آل دقلو وحليفهم السياسي سوف يختفي، فماذا هم فاعلون؟

قد يعجبك ايضا