150 مليون دولار خسائر مدينة جياد الصناعية
متابعات : الوجهة 24
أجرت وزيرة الصناعة المكلّفة، الأستاذة محاسن علي يعقوب، زيارة ميدانية لمدينة جياد الصناعية للوقوف على الاستعدادات الجارية لإعادة تشغيلها، عقب الأضرار الجسيمة التي لحقت بها نتيجة أعمال تخريب متعمدة نفذتها مليشيا الدعم السريع، والتي قدّرت خسائرها بما يزيد عن 150 مليون دولار.
وتعمل حالياً فرق فنية متخصصة على إعادة تأهيل مرافق المدينة، في إطار جهود الحكومة لإعادة دوران عجلة الإنتاج بعد تحرير المنطقة وتأمينها بالكامل. وأكدت الوزيرة خلال الزيارة أن إعادة النشاط الصناعي يُعد من أولويات المرحلة المقبلة، لكونه محركاً رئيسياً لجهود الإعمار والتنمية الوطنية.
وأضافت أن مدينة جياد، إلى جانب عدد من المنشآت الصناعية الأخرى، ستضطلع بدور كبير في إعادة بناء ما دمرته الحرب، مشيرة إلى التزام الوزارة بإزالة كافة العقبات التي تعترض القطاع الصناعي، ومشددة على ضرورة تضافر الجهود للخروج من الأزمة وبناء مستقبل اقتصادي مستقر.
من جهته، أوضح المهندس إبراهيم أبكر، الرئيس التنفيذي المكلف لمجموعة جياد الصناعية، أن المجموعة تعرضت لاستهداف ممنهج خلال الفترة الماضية، إلا أنها ماضية في خطتها لاستعادة نشاطها باستخدام تقنيات متطورة تسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق الاكتفاء الصناعي.
فيما كشف عمر محمد المجذوب، المدير العام لشركة جياد القابضة، أن حجم الأضرار التي لحقت بالمدينة الصناعية بلغ قرابة 150 مليون دولار، من بينها خسائر تُقدّر بـ25 مليون دولار في محطة الكهرباء ومرافقها الحيوية، مشدداً على أن أعمال التخريب نُفذت بصورة منظمة بهدف شل قدرة المدينة الإنتاجية.