آخر الأخبار
تفاصيل لقاء يجمع عدوي وشرحبيل أحمد القتال المحلي يشل النشاط الزراعي في محلية كبم بجنوب دارفور دكتور (بعالج نفسه) ...!! دينيس براون تثير الجدل بمشاركتها في حفلة "دلوكة" بالخرطوم إنجاز طبي بمستشفى شندي.. عملية نادرة تنقذ مريضاً من أورام بالكليتين شرطة نهر النيل تفكك تشكيلاً إجرامياً وتسترد عربة منهوبة خلال ساعات جبريل إبراهيم يدعو الاتحاد الأوروبي لوقف الدعم الخارجي للمليشيا رحلة جديدة للاجئين السودانيين من أوغندا استقبال رسمي للبرهان في أسمرا وسط شكاوى المواطنين... والي الخرطوم يقف على أوضاع الكهرباء بأم درمان ما أسهل الكتابة والكلام أيها الماجدون فنانون يحولون جدران الدمار إلى لوحات أمل في شوارع الخرطوم تفاصيل حملة أمنية ليلية مفاجئة بمحلية الخرطوم وزارة الري تكشف أسباب انخفاض مناسيب النيل الحكومة السودانية تعزي الجزائر جهات عربية وشيشانية تقدم مساعدات طبية للسودان شرطة السلام غرب تفك لغز سرقة "شيلة عريس" حادث مروري يصيب موظفين بهيئة حكومية في طريقهم إلى عطبرة الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الجمعة من يوقع عقود التنمية في ولاية الخرطوم؟

انهيار الخدمات الصحية في أم درمان بسبب قصف الكهرباء

متابعات : الوجهة 24

أعلنت منظمة “أطباء بلا حدود”، عن حدوث خلل واسع في منظومة الرعاية الصحية بمدينة أم درمان بولاية الخرطوم، نتيجة لانقطاع الكهرباء الناجم عن استهداف محطات الخدمة بالقصف.

وكانت قوات الدعم السريع قد نفذت، في 14 مايو الجاري، هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت ثلاث محطات كهرباء في أم درمان، ضمن سلسلة هجماتها المتكررة على منشآت الخدمة في معظم مناطق وسط وشمال وشرق السودان.

وفي بيانها، أوضحت المنظمة أن مستشفيي البلك والنو يواجهان نقصًا حادًا في الكهرباء، والأوكسجين، والمياه، مشيرة إلى أن مختلف مستويات الرعاية الصحية تشهد اضطرابات بالغة.

وأضافت أن توقف خدمات مستشفى النو يمثل خسارة كبيرة، باعتباره مركزًا محوريًا يستقبل المرضى من مناطق أم درمان والخرطوم والخرطوم بحري.

ويُعد هذا الانقطاع الكهربائي الرابع من نوعه في أم درمان خلال العام الحالي، حيث تعاود السلطات إعادة التيار، إلا أن قوات الدعم السريع تعود سريعًا لشن هجمات جديدة، سواء على محطات المدينة أو على سد مروي، الذي يُعد من أكبر مصادر الطاقة في البلاد.

كما رجّحت “أطباء بلا حدود” ارتفاع عدد حالات الإصابة بالكوليرا الواردة إلى مستشفى النو، بسبب لجوء السكان إلى استخدام مصادر مياه بديلة نتيجة توقف شبكة التوزيع المحلية.

وبيّنت المنظمة أنها تقوم بنقل المياه إلى مستشفى البلك عبر شاحنات، كما قامت سابقًا بإنشاء بئر تعمل بالطاقة الشمسية في مستشفى النو.

وتابعت أنها تسعى، رغم شح الموارد، لإيجاد حلول بالتعاون مع مستشفيي النو والبلك، اللذين تتولى دعمهما، من خلال نقل الأوكسجين من مدينة عطبرة بولاية نهر النيل.

إلا أن مصنع تركيز الأوكسجين في عطبرة، الذي يزود ولاية نهر النيل وعددًا من الولايات الأخرى، اضطر لتقليص إنتاجه بسبب انقطاع الكهرباء إثر قصف محطة الخدمة هناك يوم 25 أبريل في هجوم مشابه بطائرة مسيّرة.

ووفقًا للأمم المتحدة، فإن النزاع أدى إلى تدمير منظومتي المياه والطاقة في 13 ولاية، وتسبب في تضرر جزئي أو كلي لنحو 70% من منشآت المياه، مما حرم 9 ملايين امرأة وطفل من الوصول إلى مياه شرب آمنة، نتيجة تعطل محطات المعالجة، والآبار، وشبكات الإمداد.

كما أوضحت “أطباء بلا حدود” أن قصف منشآت تخزين الوقود في بورتسودان، شرق السودان، فاقم من حدة الأزمة، متسببًا في نقص الوقود وارتفاع أسعاره بشكل كبير.

وأضافت أن الهجمات على الميناء البحري ومطار بورتسودان قد أعاقت دخول المساعدات الإنسانية والكوادر الطبية إلى البلاد، رغم أن المدينة تمثل المركز الإنساني الرئيسي في السودان.

واختتمت المنظمة بيانها بإدانة هذه الهجمات التي تطال البنية التحتية المدنية، مؤكدة أنها تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الإنساني الدولي، وتهدد حياة المدنيين، مطالبة بوقفها فورًا.

وأكدت أن تدمير محطات الكهرباء يؤدي إلى توقف المرافق الصحية ومرافق المياه، ما يدفع السكان إلى استخدام مصادر غير آمنة مثل الآبار السطحية أو مياه النيل مباشرة، الأمر الذي يزيد من احتمالات تفشي الأمراض، وعلى رأسها الكوليرا.

قد يعجبك ايضا