آخر الأخبار
بيان عاجل من مجلس الجامعة العربية بشأن السودان إعلان بالنشر عن متهم هارب في قضية أمام نيابة الجرائم الموجهة ضد الدولة تحذير سوداني من تسييس عمل مجلس حقوق الإنسان بيان لرابطة علماء المسلمين بشأن تطورات الأوضاع في اليمن المركزي يلوّح بتصفية المصارف المتعثرة إزالة أجزاء آيلة للسقوط من برج التأمينات الإسلامية بالخرطوم تحركات لفتح أسواق جديدة أمام صادرات اللحوم السودانية الشرطة تفكك نشاطاً مشبوهاً بالدامر عقوبات أمريكية تمتد إلى شركات في الإمارات ودول أخرى أدلة جديدة أمام مجلس حقوق الإنسان بشأن استهداف الأبيض بالمسيّرات شمال كردفان تطالب بتوثيق ومحاسبة مرتكبي قصف محاكم أم روابة رؤية الخرطوم للإعمار والتطوير على طاولة مؤتمر المدن العربية أنباء عن اعتقال الكاتب الصحفي عطاف محمد مختار في القاهرة أطباء بلا حدود تحذر البرهان يعتمد نتيجة إمتحانات الشهادة السودانية ووزير التربية يحسم الجدل بإعلانها بعد غد الخميس  ضبط مصنع عشوائي لتزوير لوحات المركبات بشرق النيل توجيهات بإستكمال كشوفات متأخرات المعلمين خلال مهلة أقصاها 10 أيام  بادي يعفي مواطني النيل الأزرق من رسوم المياه بالقطاع السكني حتى نهاية العام  أطباء السودان: مقتل 13 شخصا وإصابة 22 في هجوم للمليشيا إستهدف أم روابة  المصباح يكشف السبب الرئيسي لإنشاء سور القيادة العامة الخرساني بالخرطوم

حكومة كامل – وزراء المرحلة 

حكومة كامل -وزراء المرحلة

بكرى المدني

مضى كثير من الوقت ولم يشكل الدكتور كامل ادريس حكومته وكأننا في مباراة مصيرية كلما يمضى الوقت تقل فرص الفوز !

يساعد على التشكيل ويعجل به -كان ولا يزال في تقديري- تحديد مهمة حكومة دكتور كامل والثاني وجود حاضنة ومستشارين لمساعدته في إختيار الوزراء خاصة وأنه عائد بعد عقود من الغربة ولا يعرف بالضرورة كل الناس المناسبة

تحديد مهمة حكومة دكتور كامل قطع ثلاثة أرباع الطريق للوصول ووجود حاضنة أو مستشارون مساعدون يحقق إختيار رفاق الطريق

مهمة حكومة كامل-اذا ابتعد السادة أعضاء السيادى فعلا وابتعد هو عن مهامهم -تتخلص مهام حكومة كامل في معالجة قضايا الخدمات ومعاش الناس ومكافحة الفساد بضبط مؤسسات الدولة!!

تحديد المهمة أعلاه يساعد في إختيار من يؤديها والإختيار نفسه كما قلت تساعد الرئيس فيه حاضنة أو مستشارون

في الحال القائم الخيارات قليلة وليست كثيرة والأفضل الإبداع فيها بدلا عن إهدار الوقت في البحث عن المثال والبحث عن المستحيل!

التشكيل اولا مقيد بإتفاقية جوبا -لا يستطيع كامل تجاوزها -وثانيا الحاضنة القائمة حاليا هي مجموعة حركات وأحزاب الكتلة الديمقراطية إضافة لأجسام المقاومة الشعبية واسمائها المختلفة وكذلك الشخصيات العامة ذات الأثر في الراهن بموقفها المعلنة

أرى أن ترشح الكتلة الديمقراطية والمقاومة الشعبية -حركات وقوى سياسية وزراء المرحلة بالتوافق الكامل مع رئيس الوزراء

لا مشكلة في وجود سياسيين كما قلت سابقا في الحكومة القادمة -منصب الوزير اصلا سياسي و تجارب التكنوقراط والضباط الإداريين السابقة والقائمة لم تكن في الغالب بالنجاح الذي يغري بإعتمادها

لا بأس في إعادة الثقة في وزراء سابقين من بعد مراجعة أدائهم ولا مشكلة من تقديم وجوه جديدة من التشكيلات الفاعلة اسماء مثل نور الدائم طه ومعتصم احمد صالح واردول وشذى الشريف وعالية ابونا ومريم الهندى وحتى محمد الأمين وكمال بشاشة والفاتح الحسن!

الحديث عن تكنوقراط وتقديم الكتروني وفرز وجامعة الخرطوم -ترف في تقديري- لا يناسب المرحلة !

الوقت يمر والفرص تقل والقصة اصلا -كلها في العالم الثالث – رئيس ان نجح نجحت الحكومة وان لم ينجح الحكومة فيصت!

قد يعجبك ايضا