آخر الأخبار
عقوبات مشددة لمخالفات الوقود في كسلا تفاصيل اعتقال موظفين بمنظمة سويسرية في نيالا بنكك يوجه رسالة مهمة لعملائه بشأن رمز الأمان TPIN من عصر الشحدة باليد كود إلى عصر الشحدة بالباركود .. رحلة عبر الأزمنة إلى الصين! وزارة الصناعة تحسم الجدل وتوضح بشأن تحديد سعر جوال الدقيق وزير الطاقة يبحث المعالجات العاجلة لأضرار استهداف محطة المرخيات وانقطاع الكهرباء حملة إنذارات كبرى للتعديات العشوائية بجبل أولياء  ما يغيب عن حسابات العدو بيان عاجل من شركة الكهرباء بالصور .. مشاهد الدمار بمحطة المرخيات التحويلية ووالي الخرطوم يقف على الأوضاع إستكمال الترتيبات البديلة لتغذية الكهرباء بالخرطوم و ترقب عودة التيار مجلس شؤون الأحزاب ينظم ورشة عمل لإصلاح قانون الأحزاب السياسية إجراءات لضبط توزيع المواد البترولية بالخرطوم الحكومة توضح بشأن الوضع الغذائي في البلاد و ترفض تسييس المساعدات الإنسانية وفد رفيع من إيساف يصل الخرطوم البرهان يقود وفد السودان للمشاركة في القمة الروسية الأفريقية قائمة بأسماء 44 سلعة شملها قرار إلغاء حظر الاستيراد والإعفاء الجمركي المليشيا تستهدف محطة المرخيات وتتسبب في إظلام بأمدرمان والجزيرة  قرار جديد من قنصلية السودان بجدة بشأن البصمة الطوعية توجيه عاجل بشأن مصير مراكز التعليم العالي خارج السودان

تفاصيل الضربة الأميركية على إيران .. الأهداف والنتائج

وكالات: الوجهة 24 

نفذت الولايات المتحدة فجر الاحد، 22 يونيو 2025، ضربة عسكرية خاطفة ودقيقة ضد منشآت نووية ومواقع استراتيجية داخل إيران، في واحدة من أخطر مراحل التصعيد بين واشنطن وطهران منذ سنوات.

الأهداف المستهدفة

وبحسب مصادر أميركية مطّلعة، فإن الضربة شملت:منشأة نطنز النووية، المعروفة بدورها في تخصيب اليورانيوم، حيث استُهدف قسم مرتبط بتطوير أجهزة الطرد المركزي.

وأكدت المصادر أن الضربات لم تستهدف المفاعلات النشطة بشكل مباشر، لكنها أصابت البنية التحتية الداعمة، بهدف شلّ قدرة إيران على تطوير برنامجها النووي بشكل متسارع.

أهداف الضربة: شلّ البرنامج النووي الإيراني

بحسب مصادر في البنتاغون، فإن الضربة الأميركية استهدفت البنية التحتية الحيوية المرتبطة بتخصيب اليورانيوم وتطوير أجهزة الطرد المركزي، خاصة في منشأتي نطنز وأصفهان، حيث تقع مراكز أبحاث وتقنيات دعم البرنامج النووي الإيراني.

وأشار محللون إلى أن استهداف منشأة فوردو تحت الأرض يشير إلى قدرات استخباراتية وتكنولوجية عالية، إذ لطالما اعتبرها الإيرانيون خط الدفاع الأخير في حال تعرض منشآتهم الأخرى لهجوم.

الأسلحة المستخدمة في الضربة

أكد مسؤولان بارزان في البنتاغون لشبكة “سي بي إس نيوز” أن ثلاث طائرات أميركية من طراز B-2 الشبح نفذت الهجوم على منشأة فوردو النووية، المحصنة تحت جبل بعمق يقارب 300 قدم (أكثر من 90 مترا).

كل طائرة كانت مجهزة بقنبلتين أميركيتين خارقتين للتحصينات من طراز GBU-57 MOP (Massive Ordnance Penetrator)، وهي من أثقل القنابل غير النووية في الترسانة الأميركية، وصُممت خصيصًا لاختراق المنشآت المحصنة تحت الأرض.

لا يمكن إسقاط هذه القنابل إلا عبر طائرات B-2 نظرا لحجمها الهائل ووزنها (يصل إلى 14 طناً تقريبًا).

وبحسب المصادر، فإن منشأة فوردو تُعد واحدة من أكثر مواقع التخصيب حساسية واستراتيجية، وتقع تحت جبل كبير وتحيط بها دفاعات جوية كثيفة، ما جعل استخدام قنابل MOP الخيار الوحيد “الفعّال” لتدميرها.

صواريخ توماهوك على نطنز وأصفهان

أما الضربات على منشأتي نطنز وأصفهان، فقد نُفذت باستخدام صواريخ توماهوك بعيدة المدى أطلقتها غواصات أميركية متمركزة في مياه الخليج وبحر العرب.

لم يتم الكشف عن عدد الصواريخ المستخدمة، لكن الصواريخ استهدفت مرافق حيوية تتعلق بأنظمة الطرد المركزي، وتطوير أجهزة تخصيب اليورانيوم.

يُعتقد أن الضربة أصابت مراكز بحث وأقسام دعم فني كانت تُستخدم لتوسيع نطاق البرنامج النووي بعيدًا عن رقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

في تطور لافت على مسار التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، كشفت مصادر دبلوماسية مطلعة أن واشنطن ألغت طهران إنها “لا تنوي تغيير نظام الحكم” في البلاد.

ووفقا لمحطة “سي بي إس”، تواصلت الحكومة الأميركية بشكل مباشر مع طهران يوم الأحد، لإبلاغها بأن الضربة العسكرية التي نفذتها ضد أهداف إيرانية “هي كل ما خططت له”، أي أنها لا تنوي توجيه ضربات جديدة، وأن الولايات المتحدة “لا تسعى إلى تغيير النظام” الإيراني، في محاولة واضحة لاحتواء التصعيد وعدم الانزلاق إلى حرب شاملة في المنطقة.

ومن جهتها، قالت صحيفة “وول ستريت جورنال”، إنه تم تفويض المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف للتحدث مع الإيرانيين، حيث حاول الرئيس الأميركي دونالد ترامب الحفاظ على إمكانية ضئيلة لتوصل إلى نوع من التفاهم الدبلوماسي يمكن أن يهدئ المنطقة.

قد يعجبك ايضا