آخر الأخبار
عبد الحي يوسف يفتي في شأن بيع بضاعة قديمة بسعر جديد كيف خلط البرهان الأوراق وفتح أبواباً للأسئلة! 9 دول إلى جانب الإتحاد الأوروبي .. إدانة غربية واسعة لاستهدف قافلة مساعدات إنسانية جنوب كردفان 120 حالة إشتباه بالكوليرا و11 حالة وفاة .. "حمير" ــ تفاصيل قرية تواجه الموت الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الأحد من الاستخبارات العسكرية إلى الدبلوماسية.. من هو السفير السوداني المرشح لمصر؟ البرهان يعلن موقفه من الترشيحات السياسية إحباط مخطط لاستهداف شباب الخرطوم الهلال يبدأ مشواره الأفريقي بانتصار ثمين خارج الديار من سكرتير الحزب الشيوعي إلى قائد الأمة: كيف قاد إسلام كريموف أوزبكستان نحو الاستقلال مباحثات بين الخارجية وبرنامج الغذاء العالمي مجلس السيادة ينعي رئيس المريخ السابق عمر النمير أحكام قضائية بحق متعاونين مع المليشيا في الدبة بعد تحالف استمر لعقود... مواجهات دامية بين الأطورو والحركة الشعبية وحدة المعلومات المالية تستأنف أعمالها من الخرطوم المريخ يحسم الذهاب أمام بور ديناموز مناوي يكشف موقفه من الحوار السوداني–السوداني العطا يستذكر موقف الراحل عمر النمير مع الجيش تفاصيل مثيرة عن أسر عناصر الدعم السريع ومساومة ذويهم في تشاد أزمات تضرب إنتاج الصمغ العربي بالسودان

فوضى التحصيل .. الدعم السريع يتغول على الإيرادات في جنوب دارفور

متابعات: الوجهة 24

تفرض عناصر من الدعم السريع، في ولاية جنوب دارفور سيطرتها على أعمال تحصيل الرسوم من الأسواق والبورصة والبوابات، دون أن تخضع هذه الإيرادات لإشراف وزارة المالية.

وعقد رئيس الإدارة المدنية، يوسف إدريس يوسف، أمس الأحد، اجتماعًا مطولًا مع إدارات وزارة المالية وبلدية نيالا ومحلية نيالا شمال، لبحث سيطرة العناصر المسلحة على الإيرادات وتعدد الجهات المتداخلة في تحصيل الرسوم.

وقال مسؤول بالإدارة المدنية لـ”دارفور24″، إن العاملين بوزارة المالية شكوا من سيطرة عناصر الدعم السريع على تحصيل الرسوم من الأسواق والبوابات والبورصة.

وأفاد بأن موظفي التحصيل أعلنوا، خلال الاجتماع، توقفهم عن العمل احتجاجًا على تغوّل العناصر المسلحة على الإيرادات.

وأشار إلى أن هؤلاء الموظفين رهنوا عودتهم إلى العمل بوضع الإدارة المدنية حدًا لـ”فوضى التحصيل”، وتمكين وزارة المالية من ممارسة مهامها بشكل حصري لضمان توجيه الموارد إلى الخزينة العامة.

وكشف المسؤول عن انخفاض نسبة تحصيل الرسوم في بورصة نيالا إلى أقل من 20%، حيث تذهب نحو 50% من الإيرادات لصالح جرحى ومصابي قوات الدعم السريع.

وذكر أن الإدارة الأهلية وضباطًا نافذين في الدعم السريع يشاركون في تحصيل الرسوم بالأسواق الرئيسية في 21 محلية بالولاية، إضافة إلى سوق المواشي بمدينة نيالا، وسوق التومات بمحلية دمسو، ومناجم الذهب بمحليات كأس ومرشينج والردوم، علاوة على بورصة نيالا وأسواق موقف الجنينة والسوق الشعبي وأسواق المحاصيل الزراعية بالمحليات.

وتابع: “أبدى عدد من الموظفين خلال الاجتماع استياءهم من تدخل جهات خارج الوزارة في عمليات التحصيل لأغراض شخصية دون أن تذهب المبالغ المتحصّلة إلى المشروعات الخدمية”.

وكشف المسؤول عن تداول أكثر من إيصال مالي غير قانوني داخل الأسواق والبوابات، تُفرض بموجبه رسوم على المواطنين، فيما يواجه من يرفض الدفع إجراءات وصفها بأنها “خارج الأطر القانونية”.

وفي السياق، قالت الصفحة الرسمية للإدارة المدنية بجنوب دارفور على “فيسبوك”، إن الاجتماع ناقش أداء إدارات وزارة المالية، والتحديات التي تواجهها، وسُبل تحسين العمل المالي والإداري، وتعزيز الموارد العامة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها الولاية جراء الحرب.

وشدد رئيس الإدارة المدنية على ضرورة تكاتف الجهود وتحمّل المسؤوليات، والالتزام بالإجراءات والتعاميم، ورفع تقارير الأداء بصورة دورية، مشيدًا بصبر وتفاني العاملين في وزارة المالية رغم التحديات.

قد يعجبك ايضا