آخر الأخبار
مسيّرات في سماء أم درمان الجزيرة - الكاهلي : على درب الفداء .. د.ابراهيم الصديق علي نقابة الصحفيين السودانيين تدين إستهداف المليشيا مبنى تلفزيون شمال كردفان .. بيان قيادي بالمؤتمر الوطني يعلن تخليه عن الحزب والحركة الإسلامية الإختراق الخطير .. بكري المدني إنتهاء العزاء بانتهاء مراسم الدفن .. كيكل في وفاة شقيقه: الشهداء ما بنفرش عليهم و الإنطلاق إلى الميد... الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الأحد المليشيا تستهدف منزل كيكل بالمسيرات بالصور… البرهان يزور الديوم الشرقية ويتابع منافسات كأس العودة تفاصيل لقاء موسى هلال و النور القبة محافظ مشروع الجزيرة يصدر توجيهات عاجلة البرهان يعتذر للكوادر الطبية القوات المشتركة تخرج عن صمتها بشأن مزاعم ارتكازات داخل الخرطوم وزير العدل يحسم الجدل حول وصف المركبات المجمعة بالخرطوم رئاسة قوات الشرطة توضح ملابسات حادثة بسوق صابرين القبض على مسؤول ملف الأسرى للمليشيا بمنطقة الجيلي الشمالية تقود قاطرة الاقتصاد الوطني بـ 4 ملايين رأس و3 محاجر عالمية بعد انقطاع 3 سنوات... عودة الكهرباء إلى عد حسين وأحياء جنوب الخرطوم مقتل عنصر وإصابة آخرين في اشتباك مسلح بسوق صابرين بأم درمان الثلاثاء... إعلان نتيجة الشهادة المتوسطة بولاية الخرطوم

إثيوبيا تدفع بمليشيات لاستيطان الفشقة

متابعات : الوجهة 24

اتهم مبارك النور، القيادي بتنسيقية شرق السودان، الحكومة الإثيوبية بتقديم دعم كامل للمليشيات المسلحة التي تواصل توغلها في أراضي الفشقة السودانية التي استعادها الجيش مؤخرًا، محذرًا من محاولات مكثفة لتغيير التركيبة السكانية بالمنطقة الحدودية.

وقال النور في تصريحات صحفية إن إثيوبيا شرعت في إنشاء قرى جديدة داخل الأراضي السودانية، موفرّة للمستوطنين الإثيوبيين خدمات متكاملة من مياه وكهرباء وتعليم وسلع تموينية بأسعار رمزية، بهدف تثبيت وجودهم وجذب مزيد من المواطنين الإثيوبيين، الأمر الذي ينذر بتحولات ديمغرافية خطيرة في الشريط الحدودي.

وأشار إلى أن المليشيات الإثيوبية، التي تحظى بحماية الجيش الإثيوبي، تمارس أعمال ترهيب ضد المزارعين السودانيين، من هجمات مسلحة ونهب ممتلكاتهم ومنعهم من العودة إلى مزارعهم، ما أدى إلى نزوح بعضهم وترك أراضيهم دون حماية.

وأضاف النور أن هذه الانتهاكات ظلت مستمرة على مدى سنوات رغم المناشدات المتكررة للحكومة السودانية لتوفير حماية حقيقية للمزارعين وتقديم الخدمات الأساسية لقراهم لمنع نزوحهم إلى المدن.

واقترح النور منح الأراضي الزراعية في منطقتي الفشقة الكبرى والصغرى لسكان القرى الحدودية أنفسهم، ليكونوا خط الدفاع الأول عنها، بدلاً من منحها لمستثمرين أو مزارعين من خارج الولاية.

ولفت إلى أن المليشيات الإثيوبية تستغل موسم الأمطار وصعوبة الحركة في المناطق الوعرة لفرض واقع جديد على الأرض، حيث اكتشف المزارعون السودانيون العائدون إلى أراضيهم أن الإثيوبيين بدأوا بالفعل في تنظيفها وزراعتها تحت حراسة مسلحة.

وأكد أن طول الشريط الحدودي البالغ نحو 265 كيلومترًا بين ولاية القضارف وولايتي الأمهرا والتقراي يصعب تأمينه بالكامل رغم انتشار معسكرات الجيش، خاصة مع التسهيلات الواسعة التي تمنحها السلطات الإثيوبية للمستوطنين داخل الأراضي السودانية.

ووجّه النور نداءً عاجلاً إلى رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان ونائبه والأجهزة الأمنية كافة، لتكثيف الجهود وحماية المزارعين السودانيين ومنع استمرار التوغل الإثيوبي داخل الفشقة، داعيًا إلى تشكيل قوات خاصة لتأمين الحدود والتصدي لأي تحركات تهدد السيادة الوطنية.

قد يعجبك ايضا