آخر الأخبار
مأساة في أم عشر .. طلقة طائشة تنهي حياة طفل في الحادية عشر من عمره القبض على 65 متورطا في أحداث العنف الديني بـ"عبري" الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم السبت والي شمال دارفور يكشف تفاصيل ليالي الرُعب قبل سقوط الفاشر لقاء عاجل بالقاهرة حول تطوير التعاون الديني بين مصر والسودان المبعوث الأممي يبدأ مشاورات بالخرطوم وفاة رئيس المريخ السابق استقبال حافل لأمين عام أنصار السنة المحمدية بمطار الخرطوم سناء حمد تفتح النار على أصحاب الشعارات شاب سوداني يثير الجدل بعد زواجه من ركشة خبيرة جيوفيزيائية تُفسّر ظاهرة الفجوات الأرضية بشرق الجزيرة زيارة مفاجئة لوالي الخرطوم تكشف تحديات إنتاج وتوزيع الدقيق ببحري لجان قانونية لحصر ومراجعة أوضاع منسوبي القوة المشتركة البرهان يغادر أسمرا متوجهاً إلى السودان خلافات عقب صلاة الجمعة تتطور إلى إحراق مسجد بالشمالية جامعة ابن سينا تستأنف الامتحانات السريرية من مقرها بالخرطوم مشاركة سودانية في ورشة إقليمية حول مكافحة الألغام بإثيوبيا بينهم امرأة وضابط طبيب.. القبض على متهمين في قضية نيرفاكس حركة الحلو تغتال مدنيين بقصف مدفعي على أحياء الدلنج مباحثات سودانية إريترية في أسمرا برئاسة البرهان وأفورقي

تحت ضغط الشارع.. رئيس الوزراء يواجه اختبار اختيار وزراء جدد

متابعات : الوجهة 24

كشفت مصادر مطلعة عن دخول رئيس الوزراء السوداني، د. كامل إدريس، في مشاورات مكثفة لاختيار ثلاثة وزراء جدد لتولي حقائب الخارجية والإعلام والتنمية الاجتماعية، ضمن مساعٍ لإعادة هيكلة الحكومة بما يتناسب مع المستجدات السياسية والميدانية التي تشهدها البلاد.

وبحسب المصادر، برز على طاولة الترشيحات اسم السفير السابق نور الدين ساتي كمرشح لوزارة الخارجية، إلى جانب الإعلامي أحمد القرشي، مسؤول الأخبار بقنوات العربية والحدث وMBC، مرشحًا لوزارة الإعلام، فيما طُرح اسم سليمي إسحاق، مديرة وحدة مكافحة العنف ضد المرأة، لتولي وزارة التنمية الاجتماعية.

ورغم طرح اسم ساتي، رجحت المصادر استبعاده لاحقًا بسبب مواقفه السابقة التي وُصفت بالمناهضة للجيش ومعركة الكرامة، ما أثار تحفظات لدى قطاعات من الشارع، على الرغم من عدم ممانعة رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان تعيينه. وهو ما قد يدفع إدريس للبحث عن بدائل تجنبًا لأي توترات شعبية.

وأوضحت المصادر أن فرص أحمد القرشي وسليمي إسحاق في دخول التشكيل تبدو أكبر، نظراً لتمتعهما بقبول نسبي في الأوساط السياسية، وغياب مواقف صدامية تجاه الجيش، الأمر الذي يعزز فرص ترشيحهما ومرور تعيينهما بسلاسة.

يأتي ذلك في وقت حساس تمر به البلاد سياسياً وأمنياً، ما يجعل التشكيل الوزاري المرتقب محل مراقبة دقيقة من الشارع السوداني والقوى السياسية، خاصة وأن الوزارات المعنية تؤثر بشكل مباشر في الملفات الخارجية والإعلامية والاجتماعية.

قد يعجبك ايضا