آخر الأخبار
ممثلة شهيرة تعلن إصابتها بالسرطان  ييل يرصد أضراراً تدميرية أحدثتها مليشيا الدعم السريع داخل الأبيض واحد بحفرلو بي إبره .. والتاني راقدلو فوق رأي ..  والي الشمالية يصدر قرارات عاجلة مناقشة عاجلة بمجلس حقوق الإنسان حول تطورات الأبيض استقبال رسمي لوزير الخارجية في مطار جنيف فوضى وضرب داخل قاعة البرلمان السنغالي اللُّهم أرضى عن (العطا) أينما قام و أينما إتكأ إلي من يهمهم الأمر .... بلاغ عاجل ينقذ رضيعًا من الموت داخل بئر بأمدرمان تحالف “السيليكا” يفرض سيطرته على أم دافوق البنات يتفوقن على البنين في نتيجة المرحلة الابتدائية بالجزيرة كامل إدريس يبحث مع الناظر ترك ملفات شرق السودان النجاح يزهر في بيت الفنانة ميرفت الزين.. ألف مبروك لأبريل عوض بيان عاجل من القوات المسلحة الإعدام شنقاً لقتلة الصيدلي عبدالله الطيب عمران الإتيكيت و السكرتارية .. عنوان التميز المؤسسي الجيش يحرر جبل مون ويقف على بعد 38 كيلو من الجنينة  ضبط تشكيل عصابي ينشط فى نهب محطات البث و الإرسال الإذاعي والتلفزيوني  مريضة تسترد بصرها بعد 3 سنوات بالنيل الأبيض

تحت ضغط الشارع.. رئيس الوزراء يواجه اختبار اختيار وزراء جدد

متابعات : الوجهة 24

كشفت مصادر مطلعة عن دخول رئيس الوزراء السوداني، د. كامل إدريس، في مشاورات مكثفة لاختيار ثلاثة وزراء جدد لتولي حقائب الخارجية والإعلام والتنمية الاجتماعية، ضمن مساعٍ لإعادة هيكلة الحكومة بما يتناسب مع المستجدات السياسية والميدانية التي تشهدها البلاد.

وبحسب المصادر، برز على طاولة الترشيحات اسم السفير السابق نور الدين ساتي كمرشح لوزارة الخارجية، إلى جانب الإعلامي أحمد القرشي، مسؤول الأخبار بقنوات العربية والحدث وMBC، مرشحًا لوزارة الإعلام، فيما طُرح اسم سليمي إسحاق، مديرة وحدة مكافحة العنف ضد المرأة، لتولي وزارة التنمية الاجتماعية.

ورغم طرح اسم ساتي، رجحت المصادر استبعاده لاحقًا بسبب مواقفه السابقة التي وُصفت بالمناهضة للجيش ومعركة الكرامة، ما أثار تحفظات لدى قطاعات من الشارع، على الرغم من عدم ممانعة رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان تعيينه. وهو ما قد يدفع إدريس للبحث عن بدائل تجنبًا لأي توترات شعبية.

وأوضحت المصادر أن فرص أحمد القرشي وسليمي إسحاق في دخول التشكيل تبدو أكبر، نظراً لتمتعهما بقبول نسبي في الأوساط السياسية، وغياب مواقف صدامية تجاه الجيش، الأمر الذي يعزز فرص ترشيحهما ومرور تعيينهما بسلاسة.

يأتي ذلك في وقت حساس تمر به البلاد سياسياً وأمنياً، ما يجعل التشكيل الوزاري المرتقب محل مراقبة دقيقة من الشارع السوداني والقوى السياسية، خاصة وأن الوزارات المعنية تؤثر بشكل مباشر في الملفات الخارجية والإعلامية والاجتماعية.

قد يعجبك ايضا