اللُّهم أرضى عن (العطا) أينما قام و أينما إتكأ
صبري محمد علي العيكورة يكتب….
الذي يحدث الآن من إنتصارات بشمال وغرب كردفان و غرب دارفور منذ البارحة هو بلاشك فتح رباني نحمد الله عليه
ثم نحيِّ الرجال الذين يخوضون هذا اللهيب من القوات المسلحة والمشتركة والكتائب المساندة
ففي الوقت الذي كانت الأنظار تتجه صوب الأبيض الصامدة والعالم الخارجي يصرخ (باكبر حلقوم)
أن أدركوا الأبيض !!
والأُبيض تنام قريرة العين بعد أن سقاها الله غيثاً مُغيثاً
وبينما كانت الأنظار لم تبارح غرب كردفان
كان للأسود بهيئة الاركان كلاماً آخراً كُتب بالحبر السِرِّي لا نفهمه
يا سارية الجبل وما قبل الجبل المنطقة الفلانية والفلانية و الجنينة في الطريق
قُطعت حبال التغذية السرية
في خبطات مباغته متواترة
الفريق ياسر العطا لن يختلف حوله شخصين في السودان أن كل كلمة قالها خاطب بها الشعب السوداني كانت برداً وسلاماً تسري في عروقه و تدغدغ أشواق و وجدان هذا الشعب العظيم
قال و وعد و أقسم و أبرّ
وها هي الأخبار السارة تتواتر منذ البارحة
فالأمر لم يعُد شمال و غرب كردفان بل غرب دارفور وما فعله ياسر العطا يذكرني
بالأستاذ …..
وبعض الأستاذة عند عقوبتهم لطالب مشاكس (على أيامنا) يبتدره بضربة خاطفة بالعصا على ظهره
فينشغل الطالب (بالحكّة)
وعندها يتوالي الضرب على بقية جغرافيا الجسم المُتاحة
فلا يعرف الطالب أي منطقة هي الأولي (بالحكّة)
فالذي حدث بين شمال كردفان وغرب دارفور هو بعضاً من هندسة الضرب التي لا نفهم فيها
اللّهم إنا راضون عن جيشنا والمشتركة وكتائب الإسناد فأرضى عنهم
اللهم وأرضى عن (العطا) أينما قام وأينما إتكأ
(نصر من الله وفتح قريب)