آخر الأخبار
مذيعة بالتلفزيون القومي تنهار بالبكاء في نشرة التاسعة حزناً على رحيل مهندس البث توقعات بهطول أمطار غزيرة في عدد من الولايات لا تنجح ولا تبادر..!! الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الجمعة هل تراجعت المحافظ عن رهانتها؟! مباحثات سودانية سيراليونية لتعزيز الشراكة في قطاع التعدين مجهولون يطعنون متحصّل الثروة الحيوانية منع الحج على حساب الحكومة توقف تام لتداول الجنيه السوداني في مصر إجراءات قانونية بحق شرطي مرور الجمارك تكشف تفاصيل ضبطية أسلحة ومتفجرات بالبحر الأحمر توضيح من مستشارية السودان بالقاهرة بشأن تدشين «السودان.. الحرب والرماد» تحركات لإنهاء استيراد الوقود بجنوب السودان الكشف عن تطورات عسكرية جديدة في الكرمك وزير الخارجية يكشف موقف السودان من اتهامات استهداف تشاد مكاتب الإشراف بكوستي وربك والجبلين تكرّم مدير فرع الهلال الأحمر بالنيل الأبيض اليونيسف تدق ناقوس الخطر في الأبيض ملاحقة حاسمة.. شرطة جبل أولياء تضبط متهمين في نهب مسلح الدفاعات الجوية تحبط مهمة مسيّرة استراتيجية في الكرمك بيان عاجل يكشف مفاجأة عسكرية جديدة في صفوف العدل والمساواة

عودة الاعيسر

عودة الاعيسر

عثمان ميرغني

زميلنا الأستاذ خالد الاعيسر عاد مرة أخرى إلى موقعه وزيرًا للثقافة والإعلام والسياحة، بعد مخاض استغرق قرابة الشهرين من بداية تكليف الدكتور كامل إدريس بمنصب رئيس الوزراء.

من الحكمة أن نزجي النصح لزميلنا الاعيسر ألا يعتبر العودة نصرًا على من كانوا يتمنون تبديلًا في دماء وزارة الإعلام. بل إن البداية الرشيدة هي أن يستمع لمثل هذه الأصوات والآراء قبل الداعمين والمؤيدين.

خلال فترته الأولى، ارتكب الاعيسر خطأً كبيرًا بالتضييق على المؤسسات الإعلامية، في الوقت الذي كان فيه الصحفيون والإعلاميون يتعشمون مزيدًا من الدعم والانفتاح.أغلقت بعض القنوات ومُنعت أخرى من العمل خارج الاستديوهات بصورة أثرت كثيرًا على نشاط هذا القطاع الإعلامي المؤثر.

ومن هنا، يجب أن يبتدئ الاعيسر دورته الثانية بأن يفسح المجال للإعلام وأن يحميه، بل ويوفر له كل الدعم دون حساسيات أو استجابة لبعض الأصوات -حتى من داخل المربع الصحفي- التي تنفخ في كير التشكيك والتخوين.

قد ترى بعض الجهات الرسمية بتقديراتها ان تتبع سياسة (الباب الذي يأتي منه الريح، سدّه واسترح). وقد تكون هذه الجهات معذورة كونها لا تنظر من منظار تعظيم العائد الإعلامي بل “مكافحته” و تحجيمه وتعمل على هزيمته بالتكبيل. لكن، لأن الاعيسر “وزيرٌ من أهلها” ( على وزن شهد شاهد من أهلها) فهو أحق الناس أن ينافح عن الإعلام الحر ويخوض المعارك في سبيل تهيئة أفضل بيئة عمل.

الإعلام العربي والدولي لعب أدوارًا مهمة لصالح الدولة والشعب السوداني. لكن بالضرورة، العمل الإعلامي لا يعني الدعاية والاتكاء على جانب واحد. طبيعة الإعلام أن يمنح مساحات الحوار ووجهات النظر المختلفة لتظهر للمتلقي الذي يحكم بينها.

لا يتوقع أحد من وسيلة إعلامية حصيفة أن تغض الطرف عن معلومة أو خبر أو رأي آخر لمجرد أن تضمن بذلك رخصة العمل. فمثل هذا الإعلام يفقد المصداقية وينصرف عنه المتلقي ويفشل.

فلْيكن أول قرار للاعيسر فتح أبواب الفضائيات التي حُبست في دورها ومُنعت من ممارسة رسالتها من مسرح الحياة المفتوح.

حديث_المدينة

الأربعاء 16 يوليو 2025

قد يعجبك ايضا