رئيس الوزراء يدشّن مشروع المسح الجيولوجي الشامل
متابعات: الوجهة 24
دشّن رئيس مجلس الوزراء، بروفيسور كامل إدريس، بمقر الهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية بالخرطوم، مشروع المسح الجيولوجي الشامل، وذلك بحضور عدد من كبار المسؤولين بالدولة، في مقدمتهم وزير المالية د. جبريل إبراهيم، ووزير المعادن الأستاذ نور الدائم طه، ووالي ولاية الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة، إلى جانب قيادات حكومية وفنية.
وأكد رئيس الوزراء في كلمته أن السودان لا يزخر فقط بإرث حضاري عريق وموارد طبيعية متعددة تشمل الأنهار والأراضي الخصبة والمياه العذبة، بل يمتلك كذلك ثروات معدنية تُعد من بين الأثمن والأندر عالمياً. وأشار إلى أن البلاد مقبلة على مرحلة واعدة من الاستثمارات الكبرى في مختلف القطاعات، مستندة إلى ما تمتلكه من موارد وإمكانات ضخمة.
ودعا إدريس إلى توحيد الصف الوطني وتعزيز روح التكاتف، والتركيز على مسارات التنمية المستدامة بما يسهم في دفع السودان نحو مصاف الدول المتقدمة. كما وجّه دعوة للمجتمع الدولي للاستثمار في السودان، لا سيما في قطاع المعادن، لما يتمتع به من فرص واعدة وجاذبة.
وفي سياق متصل، دعا رئيس الوزراء المؤسسات المالية الدولية إلى إعادة النظر في مفهوم الكتلة النقدية، بحيث لا يقتصر على المؤشرات الظاهرة فقط، وإنما يشمل أيضاً ما تختزنه الأرض من موارد وثروات، معتبراً أن ذلك من شأنه أن يعزز مكانة السودان الاقتصادية عالمياً.
وأشاد بجهود وزارة المعادن والعاملين بها في إنجاز مشروع المسح الجيولوجي الشامل وتحويله إلى واقع عملي يخدم أهداف التنمية.
من جانبه، أوضح وزير المعادن نور الدائم طه أن المشروع يُعد من أبرز المشروعات الاستراتيجية التي تعوّل عليها الدولة في إعادة بناء قطاع التعدين على أسس علمية حديثة، مؤكداً أنه يمثل انطلاقة جديدة نحو إدارة الموارد الطبيعية بكفاءة أعلى.
وأشار إلى التزام الوزارة بتنفيذ المشروع بما يحقق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، مع التوسع في عمليات استكشاف المعادن الاستراتيجية.
بدوره، أكد المدير العام للهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية، الجيولوجي المستشار أحمد هارون التوم، أن المشروع يمثل تحولاً استراتيجياً مهماً بسواعد وطنية، مبيناً أن المرحلة الأولى ستشمل ست ولايات، تبدأ بولاية نهر النيل، وفق خطة مدروسة ومحكمة.