لماذا غاب الإعلام عن تغطية جلسات محاكمة الوالي خميس أبكر ؟
كتب: عبدالماجد عبد الحميد
■ غادرت قبل قليل مقر محكمة الجنايات بمدينة بورتسودان حيث عُقدت جلسة جديدة من جلسات محاكمتنا في البلاغ الثاني المقيد من بنك السودان .. لغياب المتحري في البلاغ لظروف صحية تم تأجيل جلسة المحكمة القادمة إلي السابع من سبتمبر القادم ..
■ مما لاحظته اليوم الحضور الشرطي والأمني الكثيف في مقر محكمة الجنايات ببورتسودان حيث انعقدت اليوم أيضاً جلسة جديدة في محكمة قيادات مليشيا التمرد في قضية مقتل والي دارفور الأسبق خميس أبكر .. لم أجد إجابة لسؤالي عن أسباب غياب أو تغييب أجهزة الإعلام عن هذه القضية وهي قضية ذات أبعاد إعلامية وسياسية ما كان لها أن تختفي من تايم لاين الأحداث الجارية في بلادنا ..
■ أقول للأخ خالد الإعيسر وزير الإعلام .. هذه قضية تستحق المتابعة والعرض في وسائل الإعلام لأن مايترتب عليها من حكم له صلة مباشرة بمجريات حرب الشعب والجيش السوداني ضد مليشيا التمرد ..
■ أضع بين يدي مولانا درف وزير العدل مقترحاً بأن يتم النظر في إعادة العمل بنيابة الصحافة والمطبوعات والتي غابت الآن وحلّت محلها محكمة نيابة المعلوماتية حيث تتم مقاضاة الصحفيين المسجلين والمعتمدين بالقانون ضمن قضايا المعلوماتية المتداخلة والمتشعبة .. غياب الصحافة الورقية عن الساحة الإعلامية لايعني غياب القانون الذي يحكم المشتغلين بها وهذه قضية قانونية يعرف الأخ وزير العدل نقاط تشابكها وتداخلها .. تشابك وتداخل يمكن فضه بالقانون في ظل غياب الأجسام النقابية والمهنية التي تتابع قضايا الصحفيين والذين صاروا الآن مثل اليتامي في موائد اللئام !!